حوار: رحمة محمد عبدالله
الشاعرة الجميلة، التي بدأت مشوراها من ثلاث سنوات، والتي ابدعت للغاية فِي مجالهَا، لم تكن تبحث عن الشهرة علىٰ قدر انها كانت تبحث عن التميز بكتاباتها، ويسرني ان أبداء حديثي مع المبدعة الشابة، الشاعرة: منى صابر.
اهلًا بكِ يا مُبدعة، لنبداء حوارنا سويًا الأن
أخبريني أين نشأتي، وهل تدرسي الآن، واخبرينا عن سن تلك الكاتبة:
-نشأت في محافظة الشرقية، مركز ديرب نجم، نعم أدرس الآن عمري 21 عامًا.
حدثيني عن سير قِطار حياتك قبل الكتابة:-
-كنت كلما شعرت بالحزن تكون الكتابة هي الملجأ الوحيد لـ أدون ما أشعر بهِ،
بدأت في كتابة الخواطر بِ مُذكِره خاصه بي، وأنا في الصف الأول الإعدادي؛ وبعد ذلك بدأت مشاركة أصدقائي هذه الخواطر وأنا في ال19 من عمري، وبدأت في نشرها على الفيسبوك فيما بعد.
طبع الكتابة تؤثر بشكل كبير علىٰ حياة الكاتب، وبيئتهُ، هل كانت لهَا تاثير عليكِ ايضًا؟!
-الكتابة والقراءة تكن لها أثر كبير على حياة الإنسان بالطبع وعلى ثقافته؛ وتُغيِر مفاهيم خاطئه بالنسبة للكثير.
-دائمًا يُقال أن الخطوة الأولى فِي كُل شيء هي النقطة الأكثر صعوبة علىٰ الإطلاق، اخبريني إذا عن الخطوة الأولى نحو الكتابة:-
– بدايتي كانت انني بدأت في نشر كتباتي على الفيسبوك، حتىٰ قمت بإصدار اول كِتاب لي في2022.
-رؤية نجاحك أمام عينك مِثل الفلاح الذي يضع الحبة؛ وينتظر أن تثمر، اخبريني عن ثمرة نجاحك:-
-بعدما شاركت كتاباتي على الفيسبوك، بدأت فيما بعد المشاركة في الكتب المجمعة مثل، كتاب خواطر مجمعه بإسم كتبتُ إليك، وكتاب قصص قصيرة بإسم قنصغال الحب، وكتاب خواطر أخر بإسم سحابة صيف، ومن ثم كتبت ديوان خاص بي بإسم ” ياريتنا كنا جيران ” صدر في معرض الكتاب 2022
كان مزيجًا بين الشِعر والنصوص النثرية.

-لو الآن اخبرنكِ أنكِ سوف تحتفلي بِ ذكرىٰ دلوفك إلي الكتابة، فكم سوف يكُن مر عليكِ بهِ؟!
مر ثلاث سنوات منذ التعمق أكثر حول تطوير هوايتي.
-لو سبق لكِ، وقابلتِ ناقدًا، سواء كان ادبيًا، أو قارئ، ينتقد إحدىٰ كتاباتك، كيف سوف تتعاملي مع حديثهُ لكِ، وردة فعلك وقتهَا؟!
أنا أتقبل النقد بالتأكيد، وأحاول أن أتعلم من أخطائي، وأحاول تصحيحها في الكتابة.
-الآن سوف نقوم بركب آلة عبر الزمن تنقلنا للمستقبل خمس سنوات، هل يُمكنكِ اخباري أين رايتي نفسك؟!
أرى أن روايتي ستكون الأكثر مبيعًا يومًا ما، وأرى نفسي ضيفة في برنامج تلفزيوني كبير له اسمه.
-مخططك الذي سوف تسيري علىٰ نهجهُ في الأيام القادمة لتطور مَا هو؟!
مخططي أن أكتب رواية إن شاء الله، لكن أقرأ أكثر في مجالات مختلفة لكي اكتبها بهَا بشكل لائق.
-ببداية سعيك للنجاح، هل كان هناك شخص يثق بكِ، وبموهبتك، وإن كان هناك؛ فمن هو؟!
الشخص هي أمي، وشقيقتي وأصدقائي المقربين.
-هل الآن لديكِ داعمين يمكنك الإفصاح عنهم:-
أنا أتلقى الدعم من أصدقائي، والكثير من حولي.
-الزمن يرقض مُسرعًا فامامنا خَيار أما أن نرقض خلفه مُحاولين سباقهُ حتىٰ نصل إلىٰ مَا نُريد؛ وإما أن نقف نظل نراقب العُمر يركض دون أن نكترث لهُ”
برأيك مِن هذه الجملة اي سوف تختاري؛ ومَاذا تقولي للذين اصبحت حياتهم واقعة علىٰ الخيار الثاني وهو الوقوف، والمراقبة فقط.
بالتأكيد سأختار الجملة الأولى، لأن لابد أن نسعى مهما كانت الصعاب حتى نصل إلى ما نريد.
-هل أنتِ تريدي فكرة”الكيانات، والمُبادرات”التي اصبحت منتشرة بكثرة؟!
لا، لا أؤيد فكرة الكيانات والمبادرات، أعتقد أن الكثير منهم لا يفقه الكثير عن الكتابة ويقومه بتجارة بإسم الكيانات والمبادرات ك ستار.
-ماذا تنصحي الكُتاب المُبتدئين؟!
أنصح نفسي والمبتدئين بالقراءة الكثيرة في مختلف المجالات.

-لننهي حديثنا علىٰ شيء لكِ يا جميلة:-
أخر نص لي :
أنا هنا على فراشي،
أحدق في سقف غرفتي،
وألعن اليوم الذي التقينا فيه،
كلما أتذكر يوم فراقنا قلبي ينبضُ وجعًا،
وتنسحب مني روحي لدقائق وأنا أتسائل
لِما حدث كل هذا ؟
تتنهد أنفاسي وهي تقول
أنني كنت أستحق المحاولة
ويتجمع دمعي لتصبح عيني ك شلالٍ
تنهمر مِنهُ الدموع،
اليوم لمَست يَدي القلادة
التي تزين عُنقي ونزَعتها بقوة،
وكأنها تعاقبني أنني مازِلتُ أرتديها،
ورفض حضني أن يحتوي سترتك
التى في دولابي؛ كأنه يعرف
أن لا داعي لهذا وأن فراقنا هذة المرة
أمرٌ جَديّ..
اليوم قسى قلبي عليك
مثلما فعلت أنت، لكن الألم يعتريني
فتزداد اللعنة عليّ وعلى محاولاتي
لبقاء علاقتنا التي فشلت
بسبب معافرتي بها وحدي،
أنا الأن أنهار رويدًا رويدًا،
أبدأ في استيعاب ما حدث
وأنني تم استبدالي بأخرى
تساعدني تخيلاتي في ذلك،
ولا تتركني أبدًا، بل تجعلني
أشعر بضوضاء تكاد تُفَجِر عقلي..
قلبي مفتتٌ ك كوبٍ ظل
يتحمل المشروبات الساخنه
طيلة حياته وبدون سابق إنذار؛
تفتت ليجرح يد من يُمسِك به..
و روحي تشبه المُدمِنة
التي أحبت شخص ما وتركها
فأخذت تبحث عنه في جميع رجال العالم..
عيني أصبحت حمراء اللون
كدماء متجمدةً من فرط الكتمان،
كلي أصبح لا يريدك..
لكني لا، أريدك،
لكن بدون آذيتك
أريدك أنت بدون كل الأفعال
التي تجبرني بأن أتفوه عكس ذلك.
#منى_صابر
-لقد استمتعتُ باحديثي معكِ، هل كان الحوار لكِ مُمتع ايضًا؟!
بالطبع كان حديث ممتع، وشكرا لكِ ولإستماعك.
اتركِ لنا رأيك فِي مجلة إيفرست الأدبية:-
-قرأت الكثير عن مجلة إيفرست الأدبية، وأرى أنها الأولى في مجالها بالفعل.
الصفحة الرسمية للكاتبة منى صابر
https://www.facebook.com/profile.php?id=100017546260801&mibextid=ZbWKwL
وقد وصلنا لنهاية حوارنا مع تلك الموهبة الشابة، والتي ساعت، ونالت، وسوف تنال اكثر طالمَا مازال هناك سعي لتطور.
وهنا يكف قلمي عن السرد، لكن لن يكون هو اللقاء الأخير لنا بين سطور إيفرست، لازال هناك مواهب تستحق ان يقام معاهَا حوار صحفي؛ ولعلك يا قارئ أنت المقبل معي.






المزيد
في هذا الحوار، نستضيف الإعلامية وصانعة المحتوى الثقافي دينا نهاد المناديلي، صاحبة برنامج «شخصيات مصرية مع دينا»، الذي يسلط الضوء على شخصيات مصرية تركت بصمات مؤثرة في مختلف المجالات. نتعرف معها على رحلتها، وفكرة البرنامج، وكيف تسعى من خلاله إلى إعادة تقديم سير الشخصيات المصرية الملهمة للأجيال الجديدة.
في هذا الحوار، نستضيف قامة من القامات الصحفية والإعلامية السودانية، الكاتب والصحفي نوح السراج، الذي ارتبط اسمه بالصحافة الفنية والثقافية وتوثيق ذاكرة الفن السوداني وسِيَر رواده.
اليوم أستضيف موهبة مختلفة الملامح استطاع ان يتميز في عالم الأدب بلونه وقضاياه المختلفة، في هذا الحوار الشيق يتحدث الكاتب د. كيرلس ثروت ويعبر عن الكثير في رحلته الأدبية