مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

التلعثم في اتّخاذ القرار

 

كتبت/ٱلاء رأفت

تواجهنا تلك المشكلة دائما ألا وهي: صعوبةٌ في حسم الأمور واتخاذ قرارٍ حتميّ، دعونا نحلِّل تلك المشكلة حتى يسهل حلُّها وهذا ما سنعرضه في هذا المقال.

 

بدايةً ما هو القرار؟

القرار: هو اختيار بين مجموعة من الخيارات المتاحة، ويتطلب التفكير والتحليل والتقييم للوصول إلى الخيار الأفضل.

 

نطرح الٱن سؤالًا ٱخر: هل اتخاذ القرار صعب؟

الإجابة عزيزي أنّ ليس كل القرارات التي يتم اتخاذها صعبة وليست أيضًا بسهلة، وهي تتأثر بعوامل عدة.

 

وهذا يأخذنا إلى سؤالٍ ٱخر: ما هي تلك العوامل؟

حيث يعتمد اتخاذ القرار على القيم، والمعتقدات الخاصة بكل فرد، والخبرات الشخصية المكتسبة ذات الطابع الخاص، ورؤيتنا للمواقف التي تختلف من شخصٍ لٱخر.

وهنا يمكننا أن نطرح سؤالا هامًّا، كيف نتخذ القرار الصحيح وهذه معضلةٌ أخرى تسبق معضلتتا التي يتحدث عنها عنوان المقال..

 

ولكن دعونا نسير معًا خُطوةً بخُطوة.

 

اتخاذ القرار الصحيح والذي نكون في كامل الرضا عنه يتطلب أمورًا منها:

١- جمع المعلومات الصحيحة عن الموقف الذي يتطلب اتخاذ قرارٍ حازمٍ وسريع.

٢- التحليل الموضوعي لتلك المعلومات التي تم جمعها.

٣- أن تكون في كامل الاستعداد لتحمّل النتائج أيًّا كانت.

 

والٱن لنحلل معًا مشكلة عدم القدرة على حسم قراراتنا أو كما أسميه أنا التلعثم في القرار.

 

ما أسباب التلعثم في اتخاذ قرارتنا؟

 

هل فكرت لحظةً لِما نواجه شيئًا كهذا ! وما العمل حينها !!

– الخوف: نعم الخوف من الإقدام على تلك الخُطوة أو الخوف من النتائج المحتملة.

 

– الفشل : لا يعني أنك في مرةٍ من المرات قد تسرعت أو قمت باتخاذ قرارٍ خاطيء أو حتى مراتٍ عديدةٍ في الماضي، أن يمنعك هذا أو يجعلك مترددًا نوعًا ما من الإقدام على الوصول للقرار الصائب في تلك اللحظة أو في الحاضر.

 

– التفكير القهري: أرجوك توقف قليلًا استرخي فقط، فاتخاذ القرارات لا يحتاج إلى التوتر أكثر من الهدوء والتروِّي.

 

– الٱخرين: أرجوك للمرة الثانية عُدَّ عُدّتك جيدًا وما دمت لا تؤذي أحدًا باتخاذ قراراتك، فما عليك حينها سوى الانطلاق.

 

والٱن هل تشعر بالرضا بعد قراءتك لهذا المقال !!

 

عزيزي المتلعثم أطلق العنان لأفكارك، وخذ وقتك، واستمتع مع كلِّ قرارٍ تتخذه في حياتك.

أتمنى لك قراراتٍ سعيدة تجعلك تشعر بالرضا عن ذاتك دائمًا.