حوار: سارة الببلاوي
ذات ستة عشر من العمر فقط، ولكنها صاحبة قلم مميز يأخذك في رحلة خارج الواقع بما يحويه من مشاكل لعالم آخر خاص بها تبحر به هي وستبحر أنت معها مسلوب الإرادة لا تقوى على شيء سوى أن تقرأ المزيد والمزيد من سطورها لتجد نفسك بين عشيةٍ وضحاها قد انهيت عملها، والآن تعالوا معنا نكتشف من تلك الرائعة التي لم تبلغ سن الرشد بعد.
حينما سألنا تلك المبدعة عن بعض من البيانات عنها؛ حتى يعرفها أكثر قُراء مجلتنا فأجابتنا قائلة:
“إسمي حبيبة طارق، من مُحافظة القليوبية، أبلغ من العمر ستة عشر عامًا، طالبة بالمرحلة الثانوية، بدأت الكتابة منذ سنتين فقط ليس إلا”.
وأوضحت الكاتبة قائلة عن والدتها ودورها في حياتها الأدبية:
“إن والدتي، كانت ومازالت هي أكبر داعم لي، حتى في أوقات يأسيِّ، لذلك أُريد أن أشكُرها جدًا.
وأكملت تلك الكاتبة الصغيرة قائلة:
“لديَّ عملين أدبيين في الوسط الأدبي، عملي الأول عبارة عن رواية، وهي رواية بوليسية، تتحدث عن المُغامرة تارة، وعن البحث والغوامِض تارة أُخرى، بدأتُ في كتابتها مُنذ سنة وشاركت بِها في معرض 2023، أما عملي الثاني فهو عبارة عن ديوان شعر، حيث أنني أُجيد كتابة الشِعر بالعامية، فجَمعتُ قصائِدي التي كتبتها في كِتاب وتم طبعه، وبحمد الله نال إعجاب كثيرٍ من القُراء”.

وتابعت حبيبة قائلة حينما سُألت عن إذا كانت واجهت أي نقد أم لا:
“بالطبع إن كان هُناك عملٌ جيدًا فَهُناك نَقد، تَعرضتُ للنقد ولكن لَم يُأثر عليّ بالسلب، بل حاولت على إصلاحه في الرواية الجديدة”.
وأكملت قائلة عن مسيرتها الأدبي وطموحها المستقبلي :
“حمدًا لله كثيرًا على ما وصلت عليه وعلى ما سأصل عليه، أطمح إلى وجودي في مكانة أكبر، ووجود الكثير من الكتب المفيدة لي في أكثر من مكان، والعمل على كتاباتي إلى أن ترتقي أكثر”.
ولم تنس الكاتبة أصحاب الطموح المبتدئين قائلة لهم:
“الحُلم يستحق، تشبث بالأمل مهما طال التمني، فالرحلة تستحق أن تسير من أجلها أميال”.

وقبل الختام لم تنس تلك الصغيرة المبدعة أن تبدي رأيها بدار نبض القمة حيث قالت:
“بكُل ثقة اُشارك في دار مُتميزة، تحمل الكاتب في فُؤادِها وكأنها مَنزله الثاني، أشكُر كثيرًا كُل العاملين بِها وأتمنى لَها دوام النجاح”.
وفي الختام عبرت الكاتبة الجميلة حبيبة عن إعجابها الشديد بهذا الحوار الشيق الذي تم معها من خلالي أنا سارة الببلاوي رئيسة تحرير مجلة إيفرست الأدبية.
وفي نهاية حوارنا أتقدم بالكثير من الأمنيات الطيبة لتلك الصغيرة الرائعة ذات القلم المبدع والعقل الذهبي وأقول لها أنها سوف تصل إلى مراحل عالية بإبداعها الدائم وتحديها لكل الصعاب التي واجهتها وستواجهها خلال رحلتها الأدبية فلابد أن تواصل مسيرتها، وستصل حتمًا لا محالة.






المزيد
في عالمٍ تمتلئ فيه الكلمات، نلتقي اليوم بالكاتب الشاب محمد وليد، الذي اختار أن يجعل من قلمه مرآة للواقع ولمسة من الخيال، ليصنع نصوصًا تلامس القارئ بصدق.
بين الحزنِ العميقِ والكلماتِ الصادقة، تتشكّل ملامح عالمه الأدبي، حيثُ تتحوّل المشاعر إلىٰ نصوصٍ نابضةٍ بالحياة. يكتبُ ليخفّف عن روحه، ويمنح صوته لكلِّ مَن اختار الصمت.
بين جلال الوزن وهيبة القافية، يطل علينا الشاعر عفيفي أحمد فتحي هبّه، ليؤكد أن عمود الشعر العربي لا يزال حياً ينبض في صدور جيلٍ يأبى إلا الجزالة مذهباً.