كتبت:يمنى التابعي
إن الطفل ذوي الهمم يحتاج إلي الرعاية والحب والاهتمام، إن الطفل ذوي الهمم يحتاج إلي المساعدة الفعلية أكثر من الشفقة غير المجدية، إنهم حساسون جدًا نحو شعور الآخرين. فهم لديهم القدرة علي الشعور بالآخر والمحيط الخاص بهم.
نحتاج إلي زيادة التوعية بالاحتياجات الخاصة بهم، ونقاط القوة والضعف واستغلال قدراتهم
الكامنة، حتي يساهموا فى رقي وتقدم المجتمع. فإنهم طاقة كامنة ويمكنهم الإبداع وتقديم الجديد والمميز، كل ما يحتاجه ذوي الهمم هو الاحترام والتعامل معهم بطريقة إنسانية وتنمية الوعي الاجتماعي.
ويجب أن يكون هناك مرافق خاصة بهم تساعدهم فى تحركاتهم والتنقل الخاص بهم
وهناك إمدادات بالأجهزة المساعدة، كالسماعات الطبية وغيرها وأن يكون هناك لافتات بلغة الإشارة، وأن يتم دمجهم اجتماعيًا فى جميع الأنشطة والهيئات.
“ذوي الهمم طاقة كامنة يجب أن تخرج للنور”






المزيد
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي
العُمر يُقاس بالسنين.. أما العقل فيُقاس بالوعي