مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

صاحبة الفرشاة الساحرة عبير سليم في حوار صحفي لمجلة إيفرست

 

 

حوار: نور خالد

 

بالفرشاة والقلم والألوان تنسج خطوطا وتعرجات مفعمة بالخيال والجمال لمشاعر وعالم على هيئة لوحة تخطف القلوب

 

عبير عبده سليم ابنة محافظة البحيرة مدينة رشيد، تبلغ من العمر ثمانية عشر عاما، طالبة العام الأول بكلية آداب الاسكندرية

 

بدأت طريقها مع فن الرسم منذ سن الروضة، اعتادت رسم شخصيات من وحي خيالها، وعملت على تطوير موهبتها باستمرار حتى تمكنت من السيطرة على القلم والفرشاة لتحويل خيالها لخطوط على ورق، وتحويل ما تشعر به لشئ ناطق بكل تلك المشاعر.

 

عند وصولها للمرحلة الإعدادية توقفت عن الرسم ثلاث سنوات حيث أصابها فقدان الشغف، ولكنها عادت وبقوة في عام 2020، ومع انتشار اليوتيوبرز على مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصا في مجال الرسم، عملت على التعلم أكثر فأكثر والاستفادة وخوض التجربة عدة مرات حتى وصلت لأعلى مراحل التطور في موهبتها.

كشفت لنا عن إبداعاتها في الرسم بالفحم والرصاص والألوان سواء الخشبية او باستيل، وتمكنها في رسم البورتريه والطبيعة الصامتة ورسم العيون، وميولها للرسم الواقعي أكثر، وللأكاديمي أيضًا، وأنها بدأت حديثا في التعمق في رسم الديجيتال.

 

أخبرتنا عبير أن الفضل يعود لوالديها، فكانا الداعم الأكبر لها، ودائما ما يبدون إعجابهم برسمها ولوحاتها الجميلة

 

وأكدت الرسامة الصغيرة أن الرسم هو أول وأهم إهتمام لها، وأنه يمثل لها الركن المريح والمأوى الذي تؤول اليه لتبتعد عن ضغوطات الحياة، وأكبر طموحاتها أن تكون فنانة عظيمة ومشهورة وتسعى لذلك بتعلم كل ما هو جديد في ذلك المجال.

 

دائما ما تعرضت لانتقادات، ولكنها تقابل الانتقاد بإصلاح وتطوير فنها والعلو بمستواها تحديا لنفسها.

وتوجه الشكر لوالديها وأصدقائها اللذين كانو دوما ما يقدمون لها الدعم ومشاركة لوحاتها على منصات التواصل الاجتماعي، وللفنانين الذين كانو ملهمين لها وأبرزهم؛ الأستاذ كريم عادل الذب شجعها للتعمق في الفن، وغيره ممن تقدم لهم الامتنان على تشجيعهم المستمر.

 

وتوجه عبير كلمة للشباب أن يكون يتحلو بالصبر في تعلم كل ما هو جديد، واستثمار أوقاتهم فيما هو مفيد لاكتشاف مواهبهم وتطويرها

 

كما أبدئت الرسامة الصغيرة عبير سليم عن إعجابها بمجلة إيفرست، فهي من محبين المجلات الداعمة للمواهب.