حوار: أسماء السبع
قلمنا هو مرأة قلوبنا، فدائمًا أبلغ اللغات هي لغة القلوب وقلمنا هو الوسيلة الوحيدة التي تعكس ما بداخلنا دون أي إعتبارات، لذا فقد مَنَّ اللّٰه على البعض بموهبة الكتابة حتي تكون وسيلة لنيل العلا وبلوغ الهدف، وهذة ليست بمجرد كاتبة عادية إنما كاتبة كلماتها لحن تعزفه السطور، فهيا بنا نتعرف علي كاتبتنا المتألقة.
-نتعرف علي مبدعتنا، كم تبلغين من العمر؟ولأي محافظة تنتمي؟وما هي موهبتك؟
أبلغ من العُمر ١٧ عام، أنتمي لمحافظة القاهرة، موهبتي الكتابة.
-/ هل لديكِ مواهب أخري؟
نعم، أجيد الرسم وبعض الأعمال اليدوية ولكن تركيزي الأكبر على الكتابة فهي الأحب إلى قلبي.

-/ماذا تُمثل لكِ الكتابة؟
العالم الأكثر راحةً بالنسبة لي.
-/متي بدأتي الكتابة؟
في الشهادة الابتدائية وكان عمري حينها 12 عام.
-/اذكري أهم أعمالك.
1- شغف تائة
2-وهم الأقنعة
3-هلاك قلب
4-سينما الأقلام

-/ من الداعم لكِ؟
عائلتي خاصةً والدتي وبعض الأصدقاء
-/ هل واجهتِ انتقادات؟ وماذا كان ردك علي تلك الانتقادات؟
نادرًا إذا واجهني انتقاد من أحد، ولكن أتقبل جميع الآراء والإنتقاد بالنسبة لي حافز لأصبح أفضل.
-/ لمن تُحبين القراءة؟
د/ أحمد خالد توفيق، د/ مصطفي محمود، د/ إبراهيم الفقي، بالإضافة إلى العديد من أصدقائي الكُتاب ليس لأنهم أصدقائي بل لأن قلمهم به رونق خاص يستحق الدعم والتقدير.
-/ ما الدافع الذي جعلكِ تتجهي للكتابة؟
وجدت نفسي بها أستطيع بسهولة أن أعبر عن ما يكمن في قلبي بسلاسة وأيضـًا حُبي لتوثيق اللحظات والمشاعر والانتصارات حتى ولو كانت حزينة.
-/ ماذا ينتظر المجتمع من كاتبتنا المبدعة؟
عمل فردي ولكن ليس الآن، أعتقد بعد انتهاء الثانوية العامة.
-/ قدمي نصيحة لمن بدأ الكتابة حديثًا.
القراءة الكثيرة، عدم الاستسلام فالمعافرة عامل مُهم حتى تصل إلى ما تتمنى واجعل من الانتقادات حافز كبير للتقدم بشكلٍ أفضل.
-/ ما رأيكِ في مجلة إيفرست الأدبية؟
مجلة رائعة حقـًا.







المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي