كتبت: سلمي المدثر.
في أول مرة خُذلت بها أتذكر إنني إنعزلت عن البشر وكنت محبًا للوحدة، اعتدتُ السهر،
والجلوسَ بمفردي، والإرهاق يبدو علىٰ وجهي، وأثار الدموع لا تُمحي؛ كنت شارده دائمًا،
وتائهة حتىٰ عن نفسي
كنتُ منطفئةً وفاقده للشغف تجاه أكثر الأشياءِ التي أُحبها حتىٰ، والأن في حُزني العشرون
أجلسُ وأنا أحتسي كوب قهوتي
وأكُف بالإبتسامة علىٰ ثرثراتهم
أصبحت جميع ردات فعلي هزة رأسًا فقط وصامته دائمًا، أظن إنني أخذت جرعات كافية من الخِزلان؛ لأصل لهذه الدرجةِ من اللامبالاة، فالإنسان يعتاد.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن