كتبت: رحمة رضا.
سيكُتب لنا ولو بعد حين، سنكمل المشوار وهذا يقين، ومهما طال الغياب و زاد الحنين، سيذكر أسمي بعد أسمُك، كفانا جفاء لم يكن الطريق سهلًا ولم نجد من حتى دليلاً أو مرشدًا يَدُلنا على طريق يجمعنا تحملت تردد أفكاري و قلقي الزائد، والآن تتشابك أيدينا لنسير فى طريقًا ممهد لنا طريق بيتُنا، أمس كان كلًا منا يسيرُ في طريقين مختلفين، تسلك أنتَ الشرق وأنا الغرب، وكُتب لنا لقاء في المنتصف سنكون أنا وأنتَ وليالي القمر تجمعنا .






المزيد
حين يصبح الصبر هروبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
طمأنينة الحضور بقلم عمرو سمير شعيب
التجربة بقلم عبدالرحمن غريب