كتبت: هند حسن.
اعتدت أن أجلسُ بمفردي وأتذكر تِلك الأيام عندما كانت البسمة لا تفارق شفتاي، كُنت مرحة لا أعرف معني الحزن أو الوحدة، كنت أتمنىٰ الخير لجميع من حولي ولكنَّ بالمقابل لم أجد سوىٰ الخذلان والضغط النفسي سواء بفضل عائلتي، المجتمع، أصدقائي؛ لذلك فُضلت أن أبني عالمًا خاصًا بي وحدي، أصبحتُ لا أُبالي أحدًا قط أُفضل إنعزالي في غرفتي بمفردي لا أرىٰ أحد ، لا أسمع أحد ، لا أتحدثُ مع أحد، فوداعًا لجماعة الزائفة ومرحبًا بِي وحدتي المُفضلة.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني