كتبت: أيه محمد حسن
كن كما تريد ولا تسمح لأحد أن يتحكم بك.، لا تسمح لأحد أن يحدد مصيرك كما يريد هو، ولا تسمح أن تكون لعبة في يد من حولك، يحركونها كما يشاءون.
أن يشاركوك اختياراتك ويجبرونك على اتخاذ قرارات لا تحبها ولا تراها في صالحك؛ فتتحول إلي كتلة من اللامبالاة، شخص مشتت الفكر، وشخص ضعيف الشخصية عاجز عن اتخاذ أي قرار من قرارات حياته.
تصبح طوال حياتك في دوامة من العذاب بسبب قرار أُجبرت على اتخاذه في تحديد مستقبلك؛ فتصبح سجين بين قضبان راحة الآخرين من حولك مقابل تعاستك، يصبح مستقبلك واقع يرفضه قلبك ويأبى الإستمرار فيه، تفتقد الراحة والسعادة كل هذا فقط؛ لأنك سمحت للآخرين اختيار مستقبلك بالطريقة التي ترضيهم لا التي ترضيك أنت وتجعلك محبًا؛ لواقعك سمحت لهم أن يشكلوا مستقبلك بناء على رغباتهم وميولهم ودفنت شخصيتك، قراراتك ومستقبلك الذى تتمناه من أجل إحياء رغبات غيرك؛ حتي لو على حساب راحتك.
كن أنت وكون شخصيتك التي تريدها أنت لا التي يريدها غيرك.
أنك تعمل وتسعى؛ من أجل مستقبلك أنت وأنت الذي ستعيشه ليس أحد غيرك.
عليك عندما تختار أن تختار ما تريده أنت وأن تختار ما سيريحك وتحب الإستمرار به طوال حياتك يجب أن تعلم أنك تختار؛ لمستقبلك أنت ولا أحد سيشاركك به.
أصنع مستقبلاً تحب أن تعيش فيه، مستقبلاً ترضاه؛ لنفسك وتجد شخصيتك به.
اختر عملك الذي يناسب ميولك، اختر كليتك التي تتناسب مع طموحاتك، واختر المجال الذي تحبه وتحب العمل به لا الذي أُجبرت عليه.
عندما تفعل ذلك حتمًا ستشعر بالتغيير، بل ستراه بعينك ستجد شخصيتك تتكون أمامك، ستجد نفسك قادر على اتخاذ أي قرار وأي إختيار يقع أمامك.
ستشعر بالسعادة وستراها في حياتك لا محالة.
ستصبح محبًا؛ لعملك، راضي عن حياتك التي تعيشها؛ وكذلك ستجد الجميع من حولك فخورين بك وبانجازاتك التي حققتها، فيما تحب.
ستصبح سماء طموحاتك عالية، وستصبح أنت نجم بعيد يحلق نحو حلمه ونحو مستقبل أفضل، فيما اختاره؛ لنفسه نجمٍ مشعٌ بنور السعادة والنجاح .






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر