مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

ابن محافظة بني سويف في حوار خاص لمجلة إيڤرست الأدبية

 

حوار: عفاف رجب

 

صاحب نفسك وتفهم ما بها من مشاعر وطموح، فأنت حر في أختياراتك وموهبتك ملكك وحدك، نعم فالإنسان درع والحامي لنفسه، كما أنه المشجع الأول والأخير لذاته حتى يتغلب عليها ويستطيع خوض المعارك في سبيل تحقيق غايته وحلمه، فكان لبطلنا اليوم موعدًا لنهضة شاب جديد داخل طيات مجال الكتابة.

 

 

_قبل خوض الحديث عن للكتابة والكاتب يزيدنا شرفًا أن نعرف أكثر على كاتبنا المبدع؟

 

“محمد بدوي عبدالوهاب، أبلغ من العمر 18 عام، حاصل على الشهادة الثانوية، أقيم تابع لمحافظة بني سويف”.

 

_بداية الغيث قطرة؛ فمن أين بدأت غيث الكاتب، حدثنا عن هذا الجانب وهل تحدد مواعيد لها، أم هي موهبة فطرية؟

 

“بدأت الكتابة وأنا في الصف الثاني الإعدادي كانت موهبة فطرية، كنت جالسًا ذات مرة ماسكًا في يدي قلم وبعض الأوراق فبدأت ببعض السطور بعدها بفترة كنت بكتبها كنوع من التسالي عندما كان يوجد وقت فراغ لدي، ثم نظمت كتاباتي وبدأت بكتابة قصة قصيرة وأكمل كل قصة وعلى عاقبيها عنوانًا لها مثيراً يجذب القارئ إليه بدأت بقصة بعنوان “البطل الخارق” قصة خيالية علمية تجمع بين المغامرة والحب والتشويق”.

 

_ما هو العامل الأساسي الذي دفع الكاتب لاستمرار والتطوير من ذاته، ولكل إنجاز تحقيق مختلف، فما هي الكتابة الأقرب لقلبك؟

 

“عشقي للكتابة كان الدافع الأساس لكي أستمر في المجال الذي بدئته منذ أن تناولت القلم والورقة في يدي وعندما بدء خيالي يكون اعمق في تواجد الأحداث ونشئة الخيال في عقلي ودائما أحاول تطوير ذاتي في كل عمل أكتبة في سطور لتكوين عمل مبدع خيالي، والكتابة الروائية والقصص القصيرة أقرب إلي فهي إنجازي منذ هذه الأعوام وبها سأصل إلى أحلامي وطموحاتي يومًا ما”.

 

_ما هي أصعب العراقيل التى وجهتك، وكيف اجتزتها، هل شعرت يومًا ما بالإحباط وفقدان الشغف؟

 

لم أجد تشجيع من أقرب الناس وخصوصًا أهلي كانت أكبر العراقيل التي وجهتها وأثبت لهم أني قادر على فعل المستحيل وأن الكتابة أكبر أحلامي وبها قادر على إجتاز كل ما هو صعب.

 

لم أشعر يومًا بإحباط ولم أيأس مهما كان الإنكسار أشد مني لن أكذب لقد فقدت الشغف في فترة ليست قليلة لكن إستعدت شغفي وثقتي بنفسي كثير من قال عليا فاشل لكن كنت هستخدم معهم فن الصمت واللامبالاة، وأنا لم أقول إني ناجح أو فاشل بل أحاول أصل إلى المستحيل، فذاتي أقوى بكثير من أراء هؤلاء البشر”.

 

_ما هي الانجازات التى قدمها الكاتب، والذي يطمح لتحقيقها مستقبلًا؟

 

“لقد أنجزت كثيرًا الأعمال القصصية وروائية أنا ببداية الطريق وسوف أكمل طريقي إلى تحقيق أحلامي ورغباتي لأصبح أعظم كاتب في العالم مع خالص إحترامي للكتاب المصريين الذين أحلم أن أكون مثلهم وتكون كتاباتي صددًا كبيرًا في العالم ينتيجون منها الأفلام ويكون لها جمهور عريق يحب خيالي وكتاباتي ويحترم كلماتي”.

 

_من المؤكد أن وراء كل قصة نجاح مشجع، من كان مشجعك على الدوام؟

 

“أختي كانت خير داعمًا ليّ”.

 

_إذا وجد الشيء وجد نظيره، فهل لاقت كتاباتك نقدًا، وكيف كان تأثير هذا النقد عليك إذا كان هدامًا، وما هي نصيحتك للنقاد؟

 

“كانت كتاباتي دائمًا أتلقى منها نقد كثيرًا ممن كان يقرأها من النقاد، لكن طبيعتي تحب هذا النقد لأنه بستفاد منه وأنا بشجع اي نقد ولم يأثر النقد بي لأنه مصدراً مبدعاً في إكتشاف أشياء جديدة، أنتم أيها النقاد مصدرًا مهما لكل كاتب يكتشف أخطائه التي غابت عنه في كتاباته”.

 

_بمن تأثرت الكاتب، ولمن يقرأ الآن؟

 

“تأثرت بالكاتب العظيم “نجيب محفوظ”، واقرأ الآن للكاتبة “حنان لاشين”.

 

_سيتم طرح رواية لك قريبًا تحت عنوان “تأثير البيئة على المجتمع” هلّا تحدث عنها بشكل مفصل، وماذا يدور بين سطورها، وهل لنا بإقتباس صغير منها؟

 

“رواية بتتكلم على البيئة وتأثير البيئة على المجتمع وعلى الإنسان وكيف يغير الإنسان هذه البيئة ويعيش في البيئة التي يريد هو أن يعيش بها ويترك البيئة التي إتفرضت عليه منذ صغرة لأنه لم يكن في وسعه الإختيار لأنها من إختيار والدية وكيف يختلق حياة عملية وجديدة ومنفرد هو بها لنفسه يسعى البطل.

 

في هذه الرواية أن يعيش في البيئة التي تناسبه في العمل وحياته وقد إستوحيت هذه الرواية من حياتي التي أعيشها وهي في بيئة غير مناسبة لي فقلت لماذا لا أعبر عن حياتي في قصة بمنطق مختلف وأحداث متشوقه وحوار بين الأبطال تكون ذا علامة على القارئ ليجعل من نفسه قوي يتحمل أي صعوبات توجهه ولا يدع اليأس يسيطر على طموحاته”.

 

والاقتباس:

 

“دارت الحياة يومًا جميلًا من أيام العمر التي يمضي بها الإنسان مجري الاستقلال الذاتي والثقة بالنفس والمثابرة والصبر والعزيمة التي سوف تكون سبباً رئيسياً بأن يتحمل الإنسان التعايش مع البيئة التي تواجد بيها أياً كانت هذه البيئة يسودها العلم أم يسودها الجهل المفرط؟ فمن أساسيات الحياة أنَّ الإنسان لا يختار البيئة التي يعيش بها طيلة حياته ولأ، والإنسان أنعم عليه الله بالعقل والتفكير لتغير مجرى حياته وبذل جهده لكي يكون إنسان قوي يتحمل أي تغير يواجهه ولا يدع اليأس يتملكه.

 

عليك أن تغير من نفسك وهذا يسمى تجديد النفس بما يتماشى معك

ويناسبك، “البيئة تؤثر سلبياً على الإنسان في سن الصغر وكل بيئة لها

إيجابيات وسلبيات مختلفة، الأباء هم من يختارون هذه البيئة فعليكم

جاهدين اختيار البيئة الأفضل لنجلكم؟”.

 

_ما هي أكثر مقولة أثرت فيك، ولمن؟

 

“المقولة: أجمل ما في الحياة قلب تحكي له ما تشاء. إن الداء الحقيقي هو الخوف من الحياة لا الموت. إن الحياة لا تحترم إلا من يستهين بها. قد نضيق بالحب إذا وُجد، ولكن شد ما نفتقده إذا ذهب” للكاتب نجيب محفوظ”

 

_ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية وما تقدمه للشباب، والحوار الخاص بنا؟

 

“مجلة عظيمة، كيان يساعد المواهب الخالدة في النضوج والوصول لكل ما يحلم به الكاتب وبها عديد من المميزات المبدعة التي تقدمها للشباب الذين يستحقو نشر إبداعهم، أعجبت جدًا بالحوار الذي دار معكِ حوار مميز”.

 

_وفي النهاية ما الشيء الذى تريد إيصاله لقُرائك والمتابعين، ولمن يهدي الكاتب السلام والتحية؟

 

“إن الكتابة تجعل من القراء أقوياء يتعلمون منها تعاليم مختلفة فالكتابة هي المصدر الوحيد للتعبير على ما يحدث في المجتمع فهي منبع لكل كاتب يستخدم كلمة في تدوين ما يحدث حوله من أحداث وواقائع في الرواية، والقصة تصف الأحداث بشكل خيالي مبدع يصل إلى عقل القارئ بسهولة، والكتابة انواع كتابة مقال “صحفي، علمي، علمي متأدب، أدبي”، أنواع الكتابة التي تعبر عن حياتنا اليومية مختلفة المجالات كما قلت فالكاتب يتناول من خيالة ويدون بقلمة على الأوراق ليصل للقارئ إبداع مميز يليق بالكتابة الخيالية الجميلة.

 

وسلام وتحية وأتوجه بكامل الشكر إلى دار نبض القمة للنشر وأسرة الدار على الإجتهاد في مساعدة الكتاب والحفاظ على أعمالهم. فهي دار مثالية أتمنى لهم التوفيق والنجاح المستمر في القمة الأدبية فهي منبع الأداب”.