حوار: ياسمين رضا
حين تبتعد عن العالم وتأوى لموهبتك تشعر كأنك تملك عالمًا خاصًا بك، فقدان شغفك لا يعتري تلك الموهبة بل هي ما تعيد لك ذاك الشغف.
ندى محمد يعقوب تبلغ من العمر سبعة عشر شتاءً من محافظة الإسكندرية، اكتشفت موهبتها من مدة ليست ببعيدة، فتبلغ تلك المدة شهرين فقط رغم أنها تكتب منذ عامين، فقامت بالانضمام إلى العديد من الكيانات لاكتساب خبرة أكثر عن مجال الكتابة.
ذكرت أن رفيقتها خديجة هي الداعم الدائم لها، وبخصوص لحظات الفتور قالت بأنّ فقدان الشغف كان يعتريها تجاه كل شيء عدا الكتابة، ففي الحقيقة كانت الكتابة هي عالمها السحري الذي تسكب فيه همومها.
شاركت في العديد من الكتب المجمعة بالإضافة إلى كتابين فرديين، والكثير من الشهادات بالمركز الأول في أكثر من كيان، كما أضافت بأنّ أول تجربة لها في عالم الكتابة كانت من خلال كتاب يشتمل على خواطر قصيرة.
وأيضًا قامت بنشر رواية (رعد)، وكتاب ( بعض مما يحويه قلبي)، تبعًا لدار صفقات كتابية، وقالت بأنّ كانت تجربتها مع الدار أكثر من جيدة.
تسعى لأن تكون كاتبة ذات أسلوب سلس ومُحبَّب لدى القلوب، وتكون ذات خبرة عالية؛ ليستفيد كل مَن يقرأ كتاباتها.
تضع مقولة بين أعينها، وعليها تُكمل دربها ألا وهي ( كلما حاول اليأس تملكك؛ تجاهله كأنه لم يكن.) وذكرت بأنها صاحبة تلك المقولة كي تدعم بها ذاتها.

قالت بأنها تود إحداث تغير في كتاباتها وهو أن تكون قصيرة؛ كي تكون سهلة للكثير حتى الذين يتكاسلون عن القراءة، كما تتمنى أن تتقبل النقد فهي لا تتقبله أبدًا كما يُثبط عزيمتها.
وأخيرًا وجهت رسالة للشباب قائلةً: ( لا تقل لا أستطيع، بل قل سأفعل المستحيل؛ لأنّ معي ربي ولن يخذلني، اسعَ ولن يُضيع الله جهدك.)
وبالنهاية قالت بأن إيفرست من المجلات المفضلة لديها وتمّنت لها التوفيق الدائم.
وختامًا نتمنى لندى التوفيق والنجاح والسداد فب خطاها القادمة.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا