مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة حياة صلاح في حوار مع إيڤرست

 

 

حوار: زينب إبراهيم 

 

حوار اليوم مع مبدعة من مبدعات الأدب العربي التي تالقت في أعمالها الأدبية وهي المبدعة حياة صلاح “حياة القلوب”.

وهي من المُبدعين المتألقين الذين طالما أبهرونا بأعمالهم الأدبية المتميزة التي تنالُ علي إعجاب شديد من الجميع، فأعمالها الأدبية تجعل قلب القارئ يرقص من الفرحة عند قراءتها، فهي ذاهبة لتحقيق احلامها التي عملت من أجلها ومن أجل تحقيقها ولديها من الصبر الذي يجعلها تخطي الصعاب؛ فالأمر ليس سهلاً كما يظنه الجميع، هيا بنا نتعرف على مبدعة اليوم:

 

ما هي هوايتك؟

_كتابة الشعر، والخواطر، والنصوص الأدبية بكل أنواع الكتابة.

 

فيما تقضي وقت فراغك؟

_كتابة بعض ما يجول بخاطري أو قراءة كتابي المفضل باصطحاب فنجان من قهوتي.

 

ما هي هوايتك بعيدًا عن الأدب؟

_الرسم.

ما هي أعمالك الأدبية المتميزة؟

_كتابَي ألحان المشاعر وزرقة البحر.

هل لكِ أن تشاركينا بعض نصوصكِ؟

 

” دموع غزيرة “

 

قل لِلمآسي، والدموع تحدثي

عن حزنٍ أتعسني بِلا إشفاق

 

قل لِلأحبة أين كان ممشاكم

حـيـن رميتم بِقلبي المشتاق

 

قد كان مشتاقًا لكم فما قدرتم

سيل دمه عليكم بِلا استحقاق

 

سحقًا لبشر اتخذناهم خِلانًا

فما جَازُونا إلا بِليالي إرهاق

 

وحـسـبـنـاهم أعـوانًـا لا عـوامًـا

فطُعِنا بِظهورنا مِن أقرب الرفاق

 

أيا أحزان تنحي عنا فما عدنا

نحتمل ألمًا فوق ألمنا المهراق

 

أصبتنا يا أحزان بِدمار قلوبنا

وأصـبـت قلوبـنـا بـكل إمـلاق

 

هاجت الأحزان، والدموع عزيرة

على أحـبـة رحلوا بـلا وداع فراق

 

حَسِبنا الفراق رغمًا عنهم فبان لنا

أن ذلك باختيارهم فجمدتْ الآماق

 

كفى حزنًا فقد هانت عيوننا عليهم

وكـفـى بـقلوبنا الـرجوع والإخـفـاق.

 

للشاعرة/ حياة صلاح ”حياة القلوب“.

 

من هي قدوتك مبدعتنا؟

_ أم المؤمنين” عائشة رضي الله عنها”.

 

هل واجهتي صعوبات في سبيل نجاحك وكيف قمتي بتخطيها؟

_واجهت الكثير من الإنتقاد من الرفاق والعائلة، فتلاشيت الاستماع لكلمات تعكر صفوتي؛ فطورت من نفسي وتحديت أي صعوبة كانت تواجهني، وحتى الآن لا زلت أعافر؛ ولكن لا بأس، فالقمة تستحق بالتأكيد.

 

ما هو أكثر شيء يجذبك فيما تقرأين؟

_خيال ذلك الكاتب الذي أقرأ له وحنينه في ألفاظه ورقة معانيه وما يجعلني أحب ما أقرأه حقًا هو ذاك الكلام الذي لطالما قرأته لمس قلبي الصغير.

 

بما تنصحين الكتاب في مجال الأدب والذين يريدون الوصول لأحلامهم؟

_الابتداء بتلك الخطوة التي يخشونها دائمًا والمثابرة للوصول للمراد وتحدي كل شيء لِنَول المبتغى وتقوى الله أولًا قبل كل شيء.

ما هي نوع الرواية الأكثر التي تفضلين القراءة بها؟

_الرواية الفصيحة والتي تسرد مشكلة من المشكلات التي يواجهها عصرنا مبتعدة عن الخيال والسطحية والرومانسية المفرطة التي لن نعيشها يومًا عفوًا.

 

هل لكِ تحدثينا عن الحلم الذين تسعين لتحقيقه ؟

_كان حلمي منذ الطفولة هو أن أصل لكلية الطب لكن شاءت الأقدار أن لا أصل لها وها قد حلمت من جديد لأحقق كياني بالمكان الذي اختاره الله لي” لا تنسوني من صالح دعائكم، فأنا مقبلة على الفرقة الأولى من الجامعة” أما عن حلمي الذي ابتدأ من الإعدادية؛ فهو أن أصبح كاتبة وشاعرة مشهورة وأن أحمل كتابًا أن كاتبته ذات يوم.

 

ما العيوب التي ترين أن الكتاب تلازمهم وهم في دائرة الفن والأدب؟

_تجاوز الكثير من الحقائق بغرض الوصول بالنص إلى أشد الكلمات قوة وأكثرها براعة حتى لو خالف ذلك ما نلقاه في أيامنا.

 

ما رأيك في الحوار ومجلة إيڤرست الأدبية؟

أعجبتني كثيرًا هي وطريقة حواركم الراقي الذي أحببته كثيرًا؛ فهذا أول حوار لي معكم، وأتمنى ألا يكون الأخير، وباذن الله ثم أرق أمنياتكم أن تحاوروني مرة أخرى حين تحقيقي لحلمي والوصول لشهرة ولو محدودة، حفظكم الله.

 

وإلى لقاءٍ جديدٍ مع عظماء الأدب العربي الذين أبدعوا على مر الزمان في مجالهم الأدبي، فنترككم أعزائي القُراء مع المبدعة الرقيقة حياة صـلاح « حياة القلوب» آملين أن تحقق ما تطمحُ لها ذاتها وأن نرى كثيرًا من الإبداع لها ولأعمالها الأدبية القادمة الجميلة التي يقع الجميع في سِحرها السرمدي قلوبهم قبل أعينهم فهو ذا طابع متميز وجميل معًا.