المحررة: زينب إبراهيم
في عالم الأدب تبرز أقلام لامعة تترك بصمتها في قلوب القراء، لقائنا اليوم مع إحدى أصحاب تلك الأقلام التي أبدعت في ارسال إبداعها من خلال حروفها المبدعة بدأت رحلتها مع الكتابة منذ الصغر واستطاعت أن تسعد آلاف المتابعين من مختلف أنحاء العالم إنها الكاتبة/ اسراء علاء
– هل يمكنك أن تحدثينا عن نفسك أكثر؟ بالإضافة إلى اسمك وسنك والمحافظة والمواهب والمؤهل واللقب.
انا أسمى اسراء علاء عمرى 22 سنه من محافظة القاهرة انا خريجه كليه تربيه افضل الاشياء الموهبة فيها الرسم اسعى أن احسن طريقتى فى الرسم منذ صغرى حتى وصلت لدرجة جيده فيه احب كتابه الروايات والتأليف منذ صغرى واليوم حققت ذلك الحلم
_ متى بدأ قلمك في مسيرته الأدبية؟
اول يوم اكتشفت فيه موهبتى فى الكتابه كان فى الصف الثاني الثانوي بدأت فى كتابه بعض الروايات الصغيره وعرضتها على اصدقائى أعجبوا بها جدا ولكن كنت أكتب فى الخفاء بدون أن أظهر رواياتى للضوء حتى ظللت هكذا حتى دخلت الجامعه وبعدها قررت أن أظهر رواياتى للعالم
– كيف كانت بدايتك مع الأدب خاصة الكتابة؟ وما الذي دفعك للاستمرار في مجالك؟
كنت فى البداية متحمسه جدا ولكن تعرضت لبعض المحبطين الذى جعلنى أتوقف فتره عن الكتابه ولكن بعد أن جمعت ثقتى بنفسى وقررت أن اراء الناس المحبطه لا تهمنى ولم التفت لها وبدأت فى الكتابة حتى طورت نفسى جدا مما شجعنى عن نشر اول كتاب لى
– حين سعينا نحو أحلامنا والنجاح، نتشبث بأناس منهم من يدفعنا نحو الأمام ويكون العون ومنهم من ينحدر بنا نحو الهاوية، من كان الداعم لكِ في اكتشاف موهبتك ودخولك مجال الأدب؟
كان امى هى افضل داعم لى ولكن بعد وفاتها أصبح هدفى هو أكبر داعم لى فى أن احقق حلمى فى كتابه الروايات وبدأ أبى يشجعني أيضا
الام والاب كنز لا يعوض ابدا
_ العمر لا يقاس بالسنين بل بالأعمال والأثر الذي نتركه، عن عمر ناهزت بدايته في الكتابة؟
مثل ما قولت بدأت فى الكتابه فى أيام الثانوي ولكن كنت أكتب فى الخفاء وثم توقفت فتره وعدت فى الكتابة وعمرى 20 عاما وثم نشرت كتابى و عمري 22 عاما
– أخبرينا عن العراقيل التي واجهت في رحلتها؟ وكيف تخطتها؟
اول شئ الخوف من الفشل تلك المشاعر السلبية على اى شخص يود النجاح لابد من يكتم أو يدفن نهائى تلك المشاعر السلبيه
كلام المحبطين جميعنا لدينا أشخاص لا يحبوا لنا الخير فى الحياة يظهرون ذلك فى كلامهم ولكن كان هناك أشخاص فى حياتى حقا كانوا داعم لى فى الحياة واشكر الله أنهم فى حياتى
_ هناك الكثير من الدورات التدريبية لتنمية المواهب، هل ألتحقتِ بها؟
للاسف لم التحق باى دوره كتبت اول كتاب من نظرتى لموهبتي الخاصه
_في رأيك هل الموهبة وحدها تكفي لتنمية موهبة الكتابة؟ وهل هي المتحكمة في الكاتب أم الممارسة؟
الموهبه والممارسة وجهان لعمله واحده فلو كنت أملك الموهبة ولكن لا انميها عن طريق الممارسة لأن الممارسة هى التى سوف تعطينا خبرة
فسوف تنعدم الموهبة بالتدريج
مثل شخص لديه دافع فى حب للرسم وهو موهوب فيه و لكنه سئ بعض الشئ فى رسم مقاسات الوجه أو رسم العين فعليه أن يدرب نفسه على الرسم سيرى نتيجه رائعة
الموهبه دافع للممارسة والممارسة دافع قوى لتنمية الموهبة
– كيف أثرا مواقع التواصل الاجتماعي في موهبتك تجاه الأدب، وكان لها أية آثار سلبية؟
فالواقع أن لا أحب أن التفت إلى مواقع التواصل الاجتماعي كثيرأ أشعر أنها مواقع افتراضية أحب أن أخوض معركتى فى الواقع وأخذ خبره
ولكن افدتنى مواقع التواصل الاجتماعي فى أن أبحث عن دار نشر لانشر اول رواية لى
هل هذه أول مرة لكِ في معرض الكتاب؟ وما هي الأعمال الأدبية التي شاركتِ بها نبذة عنها مع الاسم؟
احب كل عام أن أنزل المعرض واشترى بعض الكتب ولكن المميز هذا العام أنه أزل عام يكون لى كتاب خاص بالمعرض
فكتبت رواية دراما مغزها أن ربما شخص يرسم بعض الاحلام أو حياة مثالية فى خياله وخاصه اذا كانت الظروف المحيطة تهيئ له ذلك ولكن ربما يأتى تيار الواقع ويغير كل ذلك فعلينا عدم الاستسلام والإحباط لجعل حياتنا افضل
– ماهي الأعمال الأدبية التي استطعتِ تقديمها خلال مسيرتك؟ وما هي الأجمل من بينهم؟
احب الكتابة واول عمل قدمته هى رواية

– هل حدث لكِ من قبل ما يسمى باستراحة كاتب؟
نعم مثل ما ذكرت كنت أكتب ثم توقفت فترة وعدت فى فترة الجامعه للكتابة ثم بعد الإنتهاء من دراستى فى الجامعة بدأت فى السعى لانشر كتابى
– من هم قدوتك في مجال الكتابة والحياة ؟
احب قراءه الكتب التى لها معانى تؤثر بى تخرجنى من اسوء حالاتى لأصبح فى افضل حاله
– هل لنا ببعض من كتاباتك الرائعة؟
نعم
– ما هي مواهبك خارج مجال الأدب؟ وكيفية التطوير منها ؟
كم ذكرت احب الرسم جدا كنت جيده فيه منذ صغرى وعندما كبرت أصبحت انمي مهاراتى فيه عن طريق رؤية فديوهات للرسم وايضا كنت أحضر بعض الرسومات وأحاول أن أقلدها
– وجهي نصيحتك لكل من يبدأ سبيله ويخشى العواقب التي تواجهه؟
اى شخص فى الحياة لديه بعض الأهداف اي كانت تلك الأهداف أن يصبح غنيا أن يكون فنانا أن يحفظ القرآن
طريق النجاح لابد أن يكون هناك عواقب حفر . فشل .ناس محبطون
على الشخص أن يتخطى كل ذلك لا يستسلم أن بسعى لتحقيق حلمه حتى وان كانت عواصف طريق النجاح قويا جدا عليه أن يستمر وسيرى نتيجه رائعه الإنسان لا ينجح فى يوم وليله مثلى انا بدأت كتابة فى الثانويه ولم افكر فى نشر كتاب لى الا بعد انتهائي من الجامعة واحيانا ياتى لى شعور بالفشل ولكن حتى وإن فشل اول كتاب لى سأسعى فى تغير بعض افكارى فى تحسين مواهبى دائما يجب أن نعثر على حل للمشكلات التى تواجهنا أثناء معركتنا مع للحياة لننجح
بإختصار طريق النجاح يحتاج صبر وطوله بال وتقبل الفشل فى البداية
قوة وثقة للتغلب على الناس المحبطة وبعدها يأتى النجاح
– ما هو رأيك في حوارنا لهذا اليوم؟
من كل قلبى لقد استمتعت جدا بهذا الحوار
– وفي ختام رحلتنا لهذا اليوم أخبرينا عن رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
مجلة رائعة جدًا اتمنى لكم النجاح أكثر أحببت تلك التجربة معكم .
ها قد جاء موعد انتهاء حوارنا الشيق مع الكاتبة/ اسراء علاء ونتقدم لها بأمنية طيبة بتحقيق أحلامها وما تطمح إليه ونترككم أعزائي القراء الكرام معها ولكم ولها مني ومن مجلتنا المتميزة أرقى تحية.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.