سؤال بلا إجابة
—————–
إبراهيم البرهوم
يامـــن فؤداي له كـم ذاب وأشتعلا
تالله مـــــا كان حبي فيك مفتعــلا
أما ترى أن قلبي فيــــــك منسجمٌ
وقــــد أتاك وكم في حبـك أمتثلا
لـديك من مأدُبات العشق كل منى
لـم يشربَ القلبُ منها قـط أو أكلا
مملوء قلبك بالأحـــــــلام كيف له
يصــــد قلبي إذا وافـاهُ أو نهــــلا
يا أروع الخلق مــاذا فيـك منزويا
آهٍ لطرفك كم أردى وكـــــــم قتلا
منذُ رأيتك والأشــواق تعصف بي
وكم أصب على قلبي الشجي أملا
وكم مضيت أضـخ الحب في ولهٍ
وأشرب المُرَّ كي أُسقي لك العسلا
وكـم منحتك عشـق الروح فلسفة
وكم أحلت حروفي بالهــــوى رُسُلا
دهرٌ مضى دونـــما علــــمٍ ولا خبرٍ
فقد أحلت جنان الخلد بي زُحـــلا
وها أنا حاملا أثقــــــــــال عشقتنا
كأنني جنح نسرٍ حامــــــــلا جبــلا
ما غبت عن خاطري في لحظة فأنا
قلبي بقلبك كــــــــم عمرا به أتصلا
فأنت لي غايــــة كـــــم بت أرقبها
أمّا سـواك فقلبي من هواهُ خــــــلا
مالي سواك جنـــــــون شئته وطنا
وكم غــدوت لدى عينيك مبتهـــلا
ملكت قلبي ولــــم ترع مـــــــودتنا
ولم تقل يا ملاك الروح مـــا حصلا
ياما ثملت على خـــــــديك في وله
وكم كتبت لها من داخـــــلي الجُمَلا
وكم حشدت لك الأشـواق في وجلٍ
وكــــــــم رميت لك الوردات والقبلا
واستمطرت مهجتي منك الغرام ولم
أحظ بعطفك يامن ترمي لي الفشـلا
ماذا لـــــــديك لكـــم أشعلتني شغفا
وذاك قلبك من حبي الحميم خـــــلا
أجب فـــــديتك هـل ياحب تعشقني
أم أن قلبك بالأوهــــــــام منشغـــــلا
عفوا فما عدت بعــــــد الآن لي وطنا
ولم أعد بالهـوى والحب محـتـــــفلا






المزيد
فتاة الاقحوان
موت في الصمت
حين تلاشى الأمل