كتبت: سارة عمرو
ومن هنا، أصبحت المشاعر متبلدة ولم يعد هناك القدرة في المحاولة على بقاء من حولي، أصبحت لا أشعر بأي شيء حولي، فقط شيئًا صلب يتملكني من كل الجوانب كأنه قيد قد جاء كي يحطم ضلوعي من مكانها، فقد بات كل شيءٍ مملًا ولا أستطيع تحمله، فقط لقد ماتت المشاعر حقًا عندما حكمنا على أنفسنا بالهلاك الكلي، وها نحن على قيد الحياة من أجل انتظارنا أمر الله وقضائه.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني