كتبت: فاطمة محمد
حين تزور على سبيل راحة النفسية بستان من إحدى البساتين وتطل على هذه النباتات الجميلة والرقيقة من تعجب قدرة وصنعة الخالق لها؛ يأذك شعور هاديء ودافي له ملمس ورائحة مختلفة عن آفات البشر، وبالرغم من كثرة الزهور وتعدد أشكالها إلي أنه لابد وأن يوجد من بها الأختلاف الجميل الذي يميزها عن غيرها ويفيض عليهن بسحر روعتها وجازبية من طراز رائق.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر