مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

أسيرة قلبي

كتبت: رضوى سامح عبد الرؤوف

 

إشتقتُ لك كثيرًا يا حبيبتي، إشتقت لإبتسامتك الجميلة،

إشتقت؛ لسماع صوت ضحكتك الذي كان يمثل الموسيقى الهادئة. 

أراكِ دائمًا بنامِ عندما كنتِ تزورني؛ لكنك توقفتِ عن المجئ يا حبيبتي، لماذا إبتعدتِ عني ؟

بسبب غيابك أصبحتُ أراكِ بوجوه الناس .

عندما أرغب أن أتحدث إليكِ، ألتقط صورتك وأتحدث إليها بما يجول بخاطري .

أشعر إني أصبحتُ فتى مجنون، نعم أنا مجنون بكِ يا حبيبتي،

أشتاق لكِ كثيرًا وأريد رؤيتك مرة أخرى .

صورتك لا تفارقني منذ أن فرقتني أنتِ، تظل صورتك أمامي بالمنزل، وبالهاتف، وبأغراضكِ التي قمتِ بتركها لي.

حتي عندما أشتاق لصوتك؛ أقم بتشغيل مسجل صوتكِ من الهاتف التي سجلتُ لك من قبل يا حبيبتي، قلبي يناديكِ وعقلي أصبح مهوس بكِ وبكل ذكرياتك .

أين أنتِ؟ أنتِ أعطيتني وعد بيوم من الأيام إنك لن تتركني مهما حدث لماذا خلفتِ بوعدك الأن؟ 

عُدي لي يا حبيبتي، و سأفعل ما ترغبِ بفعله .

عُدي و سأشراككِ بكل ما ترغبين فعله دون أي رفض أو تعقيب، لا أستطيع العيش بدونك، حياتي أشبه بظلام بدونك يا أجمل الأميرات، نعم أنتِ أميرتي التي كنتُ أنتظرها طوال هذه السنوات؛ حتي أعطيها قلبي وأكمل معها حياتي .

أنتِ أميرتي التي كنتُ أحلم بها حتي قبل أن أراكِ بالواقع .

أنتِ أسيرة قلبي بعيونك الجميلة، التي سحرتني منذ أول مرة رأيتها .

لا أستطيع نسيان أول مرة رأيتك بها، كانت هذه أجمل صدفة حدثت بحياتي .

أشتقتُ لك يا أميرتي المجنونة، وحُبك زاد بقلبي أكثر من قبل بكثير .

عندما أشتاق لك أذهب؛ للأماكن التي التقينا بها وأجلس بمفردى وأتذكر ما فعلناه بهذا المكان، ثم أتخيل إنك جالسه بجانبي وإنك تبتسمِ لي و تُحدثيني أيضًا.

لا أعلم إلى متى سأظل مجنون بكِ؟ 

أنتِ أسرتِ قلبي وقمتِ بتشتيت عقلي بمتعلقاتك التي لا تفارقني .

أتمنى أن تعودي لى بيوم حتي وإن كان بأحلامِ يا حبيبتي، فأنا أشتاق إليكِ وإلى كل شيء جمعني بكِ؛ حتى أحلامي تكوني معي وأتمنى أن لا ينتهي أبدًا، فإنتهاءه يعني رحيلك وهذا محال .