مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

عشق القراءة

كتبت: نادية مصطفي 

 

أنهَ روحُ أخرىُ للقارئ تجعل من حياته تزدهر كالزهور الحمراء في بستان الحديقة الجذابة، إنّ للقراءة والكتب تأثير خيالي عنّ الإنسان توعية العقل، وتثقيف القلب بالمشاعر، والأحاسيس الحقيقية، إنَ للقراءة مزيج من الحب يتعمق بداخلي كالروح الأخرى لحياتي؛ تعتبر الركن اللطيف الذى ينبعث فيه الحنان من جديد للقراءة، عشق لا ينتهى بل غرام الحياة يكمن في وجود الكتب تتعلق بخيالي في ظل الوحدة القاسية، الكتاب هو: الصديق الوحيد التى يتأثر بقلبي ويكن بجواري طالت الوقت مهما كانت المسافات تتقرب بالقراءة الحرة والإنسجام في عالم من الإبداع والروعة من نوع آخر، القراءة غداء مفيد للروح ويجعل من العقل مدرك جميع أخبار وتقارير الدنيا، وتستخدم في الإستفادة من وقت الفراغ في معلومات للمساعدة، في الحياة اليومية، لقد سهلت الكتب والقراءة بكل أنواعها معرفة تاريخ أجدادنا القدماء، وكذلك أخبار الدول المجاورة إلينا بكل سهولة، لم يعد من الصعب التعامل مع الأخرين، بل أصبح الكثير من الكتب لدراسة المواد واللغات الأجنبية حول العالم، إن الكتابة لها فضل عظيم فى تقدم البشرية، وفي انتشار الواعية وتعليم دروس شقية من الحياة والسعىي؛ لمستقبل باهر مع الكتابة نحو سوف نحقق الأفضل دائمًا، فإن الكتب تجعل من الروح ترترف كالسحابة في أقصى السماء من كثرة السعادة، وستعود الأموار كالسابق في أحسن حالاً بمجرد أن تغمر قلوبنا البهجة من جديد خلال بيت مشرق ممتلئ بالسعادة الحقيقة بكل تفاؤل وتكمن فى عبير الكتب وجماله الخالد بالذكر الذى تعبر عنه روعة المكان، فلا روعة توجود إلا بوجود رائحة الكتب المنعشة، ولن أجد ونس للحياة إلا بوجود تلك الإيقاع العذب الذي يِظَهُرِ لنا نعمة مميزه تجذب انتباه القارئ من عنوان الكتاب، إن القراءة والكتب يوجد بينهم ارتباط وثيق يدعى اهتمام المثقف بوجود نغمة الكتب فى شتى نواحي الحياة، وعدم التأثير بيها مهما حدث، يندمج العقل مع القلب فى تأثير خيال واقعى من أجل لمس الاحساس الراقى للقلب والابتعاد عن الأموار المعقدة والانجذاب إلى عشق الكتب وجمالها؛ فمن يريد النجاح عليه بترك مكان للكتب بداخل منزله من أجل ذلك النور المضئ الذى سيجعل المكان أكثر رونقاً وعذاب كالبحر الملاح ذو الألوان الزاهية، فالكتب لا تميل أبدًا إلا للقارئ.