كتبت: دنيا محمد سيد
أدمنت الهم
هُلكت تمامًا
أصبحت عابسة كثيرة السهر
هذا الأذى لايُمكن شرحه
نامت العيون وتبقي عيني يقِظة
اتألم كثيرًا تحت ضوء القمر
لم يبقي سوى صمت وطيف ذكرى يزور القلب أحيانًا
فَمن قال سأبقى كان آخر من رحل
كان الغياب مُتوقعًا، لكن التوقيت كان صادمًا
كُنت قويًّا فاعتقدوا أنّي أستحقُ الألم
بكيت وبكيت وكادت وسادتي أن تبكي مَعي






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري