كتبت: إحسان محمود صديق
كنتُ أُداوي خدش إصبعه وكلتا يداي مجروحتان، لم ينتبه إلى أنين قلبي وجروحه التي تنزف، كنت أسعى لبقائه في أمانٍ دون أية جروح، كنت له الدواء حين هبت عليه رياح الإنكسار، كنت أماني وملجأي وطمأنينة القلب الذي احتواك كيف أصبحت خوفي، كيف أصاب قلبك العمى والجفاء هكذا، كنت كالشمعة التي تُعينك على إنارة طريقك المُعتم فإنطفأ نور قلبي، ظللت أصارع الذبول للحظة الأخيرة، ولكن ذبُلت روحي.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى