كتبت: مديحة عثمان
أنا هنا بجواركَ، فلا تقلق، أنتَ لست بهذا السوء كما تظن، إن رأيت نفسك بعيني، لتعجبتَ من جمالك يا عزيزي، لا تُنصت للآخرين، فليسوا جميعًا أسوياء، فقط انظر لي، سَتجد ذاتك بطلًا بعيني لا تحزن؛ فأنا هنا.

كتبت: مديحة عثمان
أنا هنا بجواركَ، فلا تقلق، أنتَ لست بهذا السوء كما تظن، إن رأيت نفسك بعيني، لتعجبتَ من جمالك يا عزيزي، لا تُنصت للآخرين، فليسوا جميعًا أسوياء، فقط انظر لي، سَتجد ذاتك بطلًا بعيني لا تحزن؛ فأنا هنا.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى