حوار: سارة الببلاوي
لديه ملكة الشعر عالية يبحر بكلماته في عالم الشعر لترى من قصائده ألوان متعددة بين الحزن تارة والسرور تارة، ما يجعلك مستمتع بكل قصائده التي يلقيها على مسامعك يأخذك من وادي لآخر دون كلل أو ملل ستجد نفسك تستمع او تقرأ القصيدة تلو الآخرى فهيا بنا لنتعرف سويًا من يكون مبدعنا لهذا اليوم؟
*عرف قُراء المجلة عنك بشكل أكثر تفصيلًا؟
أسمي أحمد ناجي أحمد، أبلغ من العمر اثنين وثلاثين عامٍ، حاصل على مؤهل فوق متوسط وأهوى الشعر كثيرًا

*متى وكيف اكتشفت ولعك بالشعر تحديدًا؟
بأواخر عام 2017، كانت بداية محاولاتي، ومازلت إلى الآن أحاول النيل من بحر الشعر الذي يروي ظمأ قلوب المستمع والقارئ ومن قبلهم الشاعر.
*من الداعم الأول لك منذ بدايتك؟
أصدقائي المقربين ومحبين الشعر عمومًا.
*صف حال مسيرتك الأدبية؟
في الحقيقة هذا الديوان تجربتي الأولى على الرغم من أنني أكتب منذ أكثر من سبع سنوات ماضية، ولكن أنا أسير بخطوات هادئة نحو حلمي الذي أرسمه بكل دقة.
*متى جاءت إليك فكرة ديوانك الأول؟
منذ عامين كاملين وأنا أفكر في البدء بكتابة قصائده، ولكني كنت أنوي منذ خمسة سنوات أن يكون لي ديوان شعري يعجب به كل قارئي ومحبي الشعر في مصر، ولكن كما وضحت لكِ أنا أسير بخطواتٍ هادئة نحو هدفي الذي أريد الوصول إليه؛ لأن التسرع ليس بالإسلوب الجيد.
*كيف شعرت بالاستقرار ناحية إسمه؟
لقد جاء الاستقرار على الإسم بعد كثير من التفكير
الاسم كان بعد تفكير كبير، وقد ساعدني صديقي أمير أباظة في الاستقرار على هذا الإسم، بل هو صاحب الحق في هذا، حيث كان هو لُب الفكرة والحبكه حرفيًا وقالي لي نصًا لا يجوز اختيار اسم له غير “أحمد مش ناجي”، فحقًا له مني كل الشكر على الاختيار، وكذلك يمتد شكري للعبقري محمود عبدالناصر صاحب هذا التصميم الرائع للغلاف، ويستمر شكري ليصل للجميل أحمد عدلي على هذا التنسيق المتميز.
*كيف كانت ردود أفعال القُراء على هذا الديوان؟
الحمدلله ردود الفعل كانت مرضيه جدًا وهذا فضل من الله
*هل تعرضت للنقد الأدبي بسبب أحد قصائدك، وهل أثر ذلك عليك ككاتب بالإيجاب أم بالسلب؟
في العموم لم أتعرض سوى لتعليق من أحد الأصدقاء على بعض عناوين قصائدي من حيث سهولتها، وهذا ما لفت نظري انا أيضًا، وسوف أعمل عليه بالفترة المقبلة.

*ما الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الإجتماعي في حياة الشاعر أحمد ناجي؟
أنا ليس من هواة التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي ولا أفضل الظهور بإستمرار عليها، وبالطبع هذا يعيبني كشاعر، لأن الشاعر الناجح في العصر الحالي لابد من التعامل بكثرة وبشكل دائم مع مواقع التواصل الإجتماعي.
*كيف جاء تعاقدك هذا مع دار “نبض القمة”؟
الشاعرة الجميلة وأختي الصغيرة نورا عايد هي التي قامت بترشيح دار نبض القمة لي، والقائمين عليها أشخاص حريصون جدًا على عملهم ويسعون دائمًا لتحقيق نجاحهم، وأتوجه بالشكر للسيد وليد عاطف مدير الدار الذي كان حريص على هذا التعاقد وقام بتقديم كل التسهيلات حتى أشعر بالراحة.
*إلام تطمح في الفترة المقبلة؟
بمجال الشعر أعمل بالوقت الحالي على إنشاء ديوان جديد، ولكن بالعموم أتمنى أن يكرمني الله بقصيدة يتغنى بها الناس جميهم يرددون أبياتها عن ظهر قلب.
*إذا أُتيحت لك الفرصة بتوجيه رسالة إلى أحد الكتاب المميزين؛ فمن يكون وما مضمون هذه الرسالة؟
شريف صبرة، بعيدًا عن كونه صديقي، بل أنه من أصدقائي المقربين إلا أنه من الشعراء المتميزين جدًا حيث أنه شاعر مبدع، ولذلك أود أن أبلغه بأني منتظر أول ديوان له في القريب العاجل.

*وجه رسالة للكُتاب المبتدئين؟
أكتب دائمًا وأعمل على تأسيس ذاتك لغويًا بالشكل الصحيح، استغل الفرص حتى تصل إلى ما تريده لا تقف عند قصيدة واحدة أعجب بها المستمعين لأن الإنبهار هذا سوف ينتهي لا محالة، لذلك عليك أن تتعلم بإستمرار؛ لأننا نعيش لنتعلم دومًا.
* ما رأيك في التعامل مع دار نبض القمة؟
دار محترمة جدًا لديها هدف واضح تسعى لتحقيقه دومًا كما ذكرت من قبل وأتمنى لها ولنا كل التوفيق في القادم.
*أخيرًا في الختام ما رأيك في حوارنا هذا؟
حوار مميز مليء بالأسئلة الشيقة وأتمنى أنه يكون لنا حوار آخر
في الختام لا يسعني إلا أن أشكر ذلك الشاعر المبدع متمنية له المزيد من التقدم والإزدهار في سماء الشعر المصري






المزيد
شاعر من القاهرة، يسعى إلى تجسيد مراحل عمر الإنسان من خلال تشبيهها بعقارب الساعة، وما تحمله من تجارب ومشاعر متباينة عبر رحلة الحياة.
حوارنا اليوم مع كاتبة جمعت بين دقة العلم وروح الأدب، وكان ملهمها الأول والأخير هو الله، الكاتبة “إيمان يحيىٰ العسيلي”.
في حوارنا الصحفي داخل مجلة إيڤرست الأدبية، تقدم المحررة أسماء مجدي قرني هذا اللقاء مع الكاتب والصحفي السوداني أبو سفيان محمد يوسف محمد (الكردفاني)