مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

آية الرحمن في حوار حصري داخل إيفرست

Img 20241003 Wa0026

كتبت: رحمة محمد

للكتابة مقاييس، وضوابط عليك الآخذ بها في الإعتبار، قبل خوض تجربة الكتابة، حتىٰ لو كانت موهبة، نشأت معكَ، وحان الوقت وقد إكتشفتهَا، فعليكَ بتنميتها؛ لكي تنتج ثمرة نجاحك، اليوم معنا الكاتبة المبدعة، التي إستغرق مشوار إجتهادها ثلاث سنوات داخل عالم الكتابة، هيا بنا ولنبدأ الحوار. 

 

_سنبدأ حديثنا بالتعرف عليكِ، مَن أنتِ، وفِي أي مُحافظة كانت نشأتكِ؟ 

– ڪ/آية الرحمن

– مواليد: 2007

– العمر: 17 سنة 

– ابنة محافظة الغربية، هوياتي الكتابة، هدفي أن أسير مطمئنة في درب الحياة وأجد في النهاية

– تحقيق أحلامي.

 

_عرفينا على موهبتكِ، وحدثينا عنها قليلًا، وعن منظورك الخاص لهَا. 

– موهبتي هي كتابة النصوص النثرية، أري أنها تعطيني حياة أفضل، وهي ممتعة بالنسبة لي، وأشعر بأنني أجد نفسي بها؛ وأنها الأفضل بالنسبة لي.

 

_العُمر هو مُجرد رقمًا، لا قيمة لهُ إن لم يكُن يحمل معهُ دروسًا، فكم هُو عُمرك الكتابي الآن؟ 

– عمري 17 عام، ولكن عمري الكتابي منذ 3 سنوات. 

 

_للكاتب أشياء يقوم بخلقها؛ لكي ينسجم، ويسبح في محيط خياله، فأنتِ ماذا تفعلين عندما تبدئين الكتابة؟ 

– أقوم بالدخول إلى حجرتي الهادئة، وأقوم بالجلوس على المكتب الخاص بي التي قمت بتصميمه بألوان هادئة ويحيط به بعض اللوحات بالمناظر الطبيعية؛ لكي أستجم في الكتابة وأبدأ في التدوين ما أود كتابته في دفتري الخاص. 

 

_لموهبة الكتابة، مقاييس، وأشياء محددة يجب علىٰ كُل كاتب إتباعهَا، بوجهة نظرك ما هي؟ 

– هو السعي الدائم، والتطوير في الذات، وبقدر المستطاع يجب عليه الاستمرار ويقوم بالتطوير من كتابته؛ لكي يقوم بتقديم أفضل ما عنده، وأن لا ييأس أبدًا ويستمر.

 

_البداية للخطوة الأولىٰ تحمل كثيرًا مِن التشتت، والخوف، فكمَا نعلم أن الطفل في بداية حياتهُ يمُر قبل السير بالزحف اولًا، حدثينا عن خطوتك الأولىٰ؟ 

– منذ 3 سنوات حينما كنت أكتب بعض العبارات التحفيزية لأصدقائي في الدراسة؛ لكي أقوم بتشجيعهم، بدأت في عمل ذلك فترة كبيرة، من لفت انتباهي في ذاك الموضوع أصدقائي أخبروني بأنّ ما أقوم بكتابته جميل؛ لذلك عليّ أن أقوم بالاستمرار التطوير من ذاتي؛ فأخدت بالنصيحة وبدأت أكتب بعض النصوص النثرية، والخواطر وبعض القصص القصيرة، وأقوم بعرضها على بعض الأصدقاء وفأعجبوا بها؛ لذلك بدأت أبحث عن كيان أقوم فيه بتطوير ذاتي؛ فقمت بالانضمام في كيان أبصرت فنخدعت، وهذا ساعدني في تطوير وتحسين موهبتي وتنميتها، وها أنا بفضل الله أصبحت الآن على ما أنا عليه مستمرة في تطوير ذاتي، أحب الكتابة بشدة؛ لأنها اللغة العربية الفصحى اللغة التي نزل بها القرآن، لغة رسول الله لغة الضاد.

 

_لنفترض أن موهبتك هي طفلتك الصغيرة، فكيف سوف تعتني بها في بداية نشأتهَا؟ 

– أمسك بقلمي في كل حين، أقوم بالكتابة وتدريب يدي على الكتابة، وأن أبحث عن من يساعدني في الكتابة، وعن العوامل التي تساعدني في ذلك.

 

_هل كان مِن داعم لكِ وقتها؟ وهل كان هناكَ إقبالًا من الجمهور؟ 

– لدي شخص فقط داعمًا لي بعد الله عزّ وجل، عندما قومت بعرض نصوصي على البعض أعجبوا بها كثيرًا، وقاموا بتشجيعي والاستمرار في ذلك.

 

_ما هو منظورك عن فقدان الشغف الكتابي؟

– فقدان الشغف شيء طبيعي يحدث مع الجميع بسبب فترة ما أرهقته، ولكن يجب علينا تخطيها واستغلال فقدان الشغف بالكتابة حتى وإن كانت العبارات حزينة وقصيرة ولكنها ستحمل الكثير.

 

_هل تحبين القراءه لأحدًا مِن الوسط الكتابي، ولماذا؟

– نعم، فأحب أن أقرأ للكاتب مروان محمد؛ فأخذته قدوة لي في الكتابة، وأودّ أن أكون يومًا ما مثله، فهو من الشخصيات المميزة في الكتابة، أشعر بأنه قائد الإبداع، وصانع الكتّاب؛ فنصوصه مميزة وممتعة أيضًا، ولديه لمسات خاصة تميز نصوصه عن الباقي، وهي واقعية أيضًا، وكلماته تلتمس القلب، وتترك أثرًا جميل، وأسأل الله التوفيق والنجاح الدائم له.

 

_لندع الخيال يأخذنا قليلًا، ولنسبح في المُستقبل، أغمضِ مقلتكِ، وأخبريني أين ترين نفسكِ، ومَا هي خططك لهذا المستقبل؟ 

– أن أكون كاتبة محترفة بإذن المولىٰ، وأن تكون نصوصي مميزة محبوبه من البعض، وسأقوم بالعمل على المشاركة في بعض الكتب، أشعر بأنه سيعطي لي الثقة والتحفيز للإستمرارية في هذا الوسط الأدبي.

 

_حدثينا قليلًا عن رأيكِ بكيان أبصرت فخدعت. 

– أري أنه من أفضل الكيانات في هذا الوسط الأدبي، فقد تعلمت منه الكثير والكثير؛ فيتميز بالابداع والمهارة، وصناعة الكاتب؛ فالكيان يعرف بالجدية وعدم التهاون وهذا ما يميزه؛ فالبعض سيري أن هذه الصفة ليست ميزة، ولكنني أري عكس ذلك؛ لأن هذا سيصنع كاتب متميز؛ فالكيان يعمل دائمًا على تحسين مهارات ومستوى الكاتب؛ فنحن نتعاون معًا كأننا شخص واحد، كأننا جزءً لا يتجزأ، وقبل كل ذلك أشعر بالفخر والسعادة؛ لأنني من عائلة كيان أبصرت فنخدعت. 

 

_هل أنتِ مِن الذين تتراجع خطواتهم إذا قاموا بالتعرض للنقد، أم مِن الذين يأخذوهُ دافعًا للأمام؟ 

– أنا من الذين أخذوا التناقد دفعًا للأمام؛ فأنا على يقين بأن كل بداية خطوة جديدة نجد النقد الدائم؛ فأنا أفعل شيء جميل تعلمته من شخص أجمل، وهو إن كان الكلام والنقد قاسي على قلبي؛ فأخذته بداية لكتابة نص جديد، وهذا يدفعني دائمًا إلى الأمام، وليس لحزن أو الرجوع خطوه للوراء.

 

_وقبل أن ننهي حديثنا، نودُ مِنكِ كتابة خاطرة من سبعة أسطر، ولكِ حرية إختيار الموضوع.  

– الصحبة الصالحة

جميعنا نحتاج إلى الصُحبة الصالحة، صُحبة إذا وقعنا في الذنب تمتد أيديهم لينشلون من عدم الوقوع في الخطأ، تنشلنا من حياتنا السابقة ونبدأ حياة جديدة خالية من المعاصي، تهول لنا الذنب وتيسّر لنا الدين، صحبة محصنة بذكر الله ورسوله، تأخذ بيدنا إلى الجنة، لذلك دائمًا أبحث عن الصحبة الصالحة التي تصلحك.

 

_ها نحنُ قد وصلنا إلىٰ قاع حوارنا، كيف كان بنسبة لكِ؟

– كان الحوار ممتعًا جدًا، وأسألته غاية الروعة وشائقة جدًا، أحببت ذاك الحوار بشدة.

 

_وجهي جملة إلىٰ مجلة إيفرست الأدبية. 

– لي الشرف أنني أتلقي حوار مثل ذلك من مجلة إيفرست الأدبية، سعيدة جدًا بذاك الحوار، وأتمنى من الله بإعادتها مرة أخري؛ فمجلة إيفرست من أفضل المجلات حقًا في الوسط الأدبي.

Img 20241003 Wa0016(2)

وكان هذا هو نهاية حوارنا مع البدعة””آية الرحمن” ونتمنى لها التوفيق الدائم، وإلى اللقاء حتى حين وقت لقاء آخر، مع موهبة تستحق الوصول للقمة، مع إيفرست القمة، كان معكم المحرر الصحفية: رحمة محمد”روز”.