الصحفية: هند حسين
هناك العديد من الشخصيات البارزة التي لمعت في مجالات عديدة واستطاعت النجاح في أكثر من مجال ونحن نسعى لمعرفة أهم إنجازاتها من خلال القراءة عنها؛ لذا عزيزي القاريء دعنا نرحب بالموهبة التي لمعت في مجالها واستطاعت النجاح به:
الكاتبة / سمية علاء محمود
ـ هل لكِ أن تحدثينا عن نفسك أكثر؟. أنا أسمي سمية من القاهرة عندي 20 عامًا كُنت بكتب من عمر صغير جدًا
نصوص قصيرة ولم أعلم بأنني عندي هذه الموهبة ولكن بدأت تطورها في الـ 18 عامًا بدأت أكتب خواطر وأقتباسات بدأت تكبر موهبتي لما بدأت أدخل كيانات ومبادرات بدأت أكتب قصص قصيرة وشِعر وبدأت أدرب نفسي على الإلقاء لحد ما أتعلمت وأصبحت ممتازة بهم وبكتب أيضًا روايات بس لا أهتم بهم كثيرًا

ـ منذ متى تكتبينَ، وماذا تعني لكِ الكتابة؟
من عمر الـ 13 عامًا
الكتابة هي كل شيء بالنسبة لي هي الحياه لأنني استطيع بأن أصف من خلالها عن الذي بداخلي
ـ “هناك مواضيع وقضايا يقوم الكاتب بعرض ومعالجة هذه القضايا على القراء “
ما هى المواضيع والقضايا التي تُعالجينها في كتاباتِكِ؟
قضيتنا ليس مجرد نصوص فقط بل كلمات تسرق وتصف قلب القارئ أحاول بأن اجعل كلماتي تشغل تفكير الذي يقرأ وتتعمق بداخلهُ

ـ تعدد مجالات الكتابة مثل: الشعر والقصة والرواية والمقالة وغيرها. في أيٍّ من المجالات الأدبية تجدين نفسكِ أكثر ولماذا؟.
الخواطر والشعر والقصص أعشقهم كلهم
الخواطر والشعر أستطيع التعبير عن ما بداخلي أما القصص فهي أكتب عن الذي يحدث في الواقع والناس لم تشعر بوجودهُ
“القراءة شيء تراكمي …قد نقرأ ونظن أننا لم نستفيد أو نفهم شيء، لكن بطريقةٍ ما كل ما قرأناه يتخزن في اللاوعي و يخرج في تصرفاتنا و أحاديثنا مع الناس.
القراءةُ ليسَتْ مهربًا مِنَ الحياةِ، ولكنَّها تدريبٌ علىٰ الحياة”.
ـ من هو الكاتب الذي ترك لك أثرًا في حياتك؟.
دوستويفسكي هو من أراه يصف بعض الآلام التي أخبئها
بداخلي

ـ “هناك دائمًا معوقات وتحديات تعيق طريق نجاحك”
هل كانت هناك معوقات وتحديات كانت تعيق تحقيق حلمك؟ وكيف قمت بمواجهتها؟.
نعم كثير من الجميع ولكنني لم أهتم بهم أترك كل ما يؤلمني ورائي وأهتم بما يسعدني
وأدعم نفسي بنفسي
ـ لو أحد متابعينك قام بتعليق سلبي على عمل من أعمالك ماذا يكون رد فعلكِ ؟.
سأستمع له وأحاول المحادثه معهُ لكي أعرف لماذا قال ذلك وما هو الذي يراه صحيحًا ثم أقول رأيي لأن كل شخص يوجد لهُ رأي مختلف عن الثاني

هل حدث لكِ من قبل ما يطلقون عليه بلوك الكتابة وكيف قمتِ من التخلص من هذا الشعور؟.
لا الحمد لله هذا لم يؤتيني ولكن عندما أجد إحباط من حولي أُفكر في الإعتزال ولكن أجلس مع نفسي وأقول لماذا هل سأتخلى عن حُلمي ثم يأتي الرد وأقول لا سأتمسك بهِ وسأكون نموذج مُشرفًا لعائلتي
ـ هل لنا بشيء من كتاباتك؟.
رأيت طفلًا؛ جالس على شرفة المنزل وهو وجهُ عابث؛ مُرمقًا؛ كان علامات البكاء قانطًا عليهِ مشددًا؛ وهو يهلوث ببعض الكلمات المتقطعةً؛ ذهبتُ إليه وأنا أستمع لهُ؛ وكانت كلماتهُ هي؛ الجميع لا يُحبني، أبي قد أنجبني من أجل رغبتهُ، وأمي لم تحبني، والعائلة يكسرونني، والأصدقاء ليس لدي، حتى لُعبتي؛ عندما رأؤ في عيني الفرحة وأنا أحتضنها؛ كسروها لي؛ لكي أتعذب على فُراقها، ليتني كان بيدي بأن أحترق الماضي، وأوقف الحاضر، وألغي وجودي من هذه الحياة التعيسة، راحتى لا أجدها؛ إلا في نومي، وعذابي أراه في أحلامي؛ وفرحتي لا أشعر بها؛ إلا وعندما يطعنني أحدًا بالسكين في قلبي؛ لكي أبكي ولا أبتسم، وصرختي لا تؤلمني؛ بل تؤلم ضجيج أفكاري، عقلي ملوثًا؛ ببعض الخيبات؛ آلتي رأيتها في هذهِ الحياة، كل شيءٍ يتحدث عن الوجع بداخلي؛ رسوماتي تبكي من أجلي؛ ويدي من تُطبطبُ عليها؛ الدموع أصبحت ممتلكًا علىَّ لا أستطيع الفرار مِنها؛ إلا ونا بها مقيدًا، فصمت الصغير وهُنا صرخ الشاب.
الكاتبة سمية علاء محمود

ـ وإلى هنا قد نكون انتهى حوارنا اليوم مع الموهبة المبدعة ما رأيكِ بالحوار ومارأيكِ في مجلة إيفرست الأدبية؟.
الحقيقة أنا كُنت في غاية السعادة وشكرًا لكم على هذا العلم الجميل أتمنى النجاح والتوفيق لكم






المزيد
حماية حقوق المؤلف في العصر الرقمي
ضوء هادئ
هوارة… قبيلة العزّ الممتدّ في جذور الصعيد/بقلم /سعاد الصادق