كتبت : زينب إبراهيم
ويتجدد اللِقاء مع عظماءِ الأدب العربي الذين أبهروا أفئدتنا قبل أعيننا بالإبداع السرمدي لهم ولأعمالهم الأدبية، فكاتِب اليوم المبدع / إياد آدم نصار الذي إستطاع أن يجول بخاطرهِ الكون بآسرهِ ولم يعيق سبيل أحلامه شيءٌ، فهو طريق شاق للغاية؛ ولكنَّ البهجة التي ننالها ونحن نسيرُ بهِ تهون علينا المشقة التي رأيناه بهِ هيا بنا نتعرف على مُبدعنا الرائع الذي حاز على إعجاب الجميع بِلا إستثناء في تألقه .
هويات مُبدعنا الرائع هي :
كتابات، خواطر، روايات، فبلد الموهوب هي : الإسكندرية؛ بينما هو في سن العشرين، فبدأت ظهور الموهبة لدية في سن :
ال 16 سنة؛ إنما من ساعده وقدم له الدعم في سبيلهِ هم : عائلته، فطور مُبدعنا المتألق موهبته ب:
القراءة الكثيرة من الكُتِب والمجلات، فمنذ بدايتهُ طريق الكِتابة إستفاد الكثير و له الكثيرون الذين يفضلون كِتاباته وأيضًا يمتلك التيم الخاص بهِ؛ إنما هذا شيءً من إبداع وكتاباتِ مبدعنا المتميز:
أنا المُتيم في حُبِك، أنا المتبول الذي أرهقه الطريق إلى أن نالِـك، أعلمُ أنكِ قد أُرهقتي؛ بسبب ما مررنا بـهِ سويًـا مِن أقاويل وأُناس تجرحُ في مشاعرِك، لكِن أنا المُخطئ والمُذنِب الوحيد هُنا، لكِن لأُقسمُ لكِ ببُنيتيكِ أن ما وّجِد شخصًـا يُحبِك في هذا العالم بقدري، أنا المُحبُ لكِ وأنتِ المحبوبة ليَّ، أنا أول الأفلين عنهُم وأول الباقين لكِ، فلتبقي معي؛ لنُشاهد بزوغَ القمَر ونتأمل النُجوم، فأنتِ القمَر ليَّ وأنا النَجم المُحاط بكِ، أُحبِك ياصاحبة الشَعر الكِستنائي.
گ/ اياد رمضان
الصِعاب التي واجهها مبدعنا الرائع في سبيله هي :
الكثير مِن الصِعاب منهم الإنتقادات والإحباط بشكل مفرطٍ، فالكِتابة بالنسبة لمُبدعنا المتميز هي:
الملجأ الوحيد له ولجميعِ إضطراياته؛ بينما ينصحُ مبدعنا الرائع الكُتاب : إكمال الطريق كما بدأ وألا يفقدوا شغفهم مطلقًا، فالأخطاء التي يرىٰ مُبدعنا الجميل والتي يقع بها الكاتِب هي:
الغيرة والتكبر، فالحلم الذي يسعىٰ لتحقيقه مُبدعنا المتألق هو :
أن يصبح كاتبٌ مشهور وأن ينال الجميع إعجاب إبداعه المتميز؛ بينما القراء الذي يجدُ كتاباتهم مميزة في وسطِ الأدب مُبدعنا الرائع:
الجميع بلا إستثناءٌ مبدعين في مجالهم، فلكل كاتبٍ إبداعه الخاص به؛ بينما نوع الرواية الأكثر يحبُ مُبدعنا الرائع القراءة له هي :
الرومانسية، الرعب، البوليسية، التاريخ.
وهذا ليسَ كل ما يتعلق بالمُبدع المتألق / إياد آدم نصار، فالإبداع له نود الكثير من الوقتِ للحديث عنه؛ إنما نتمنى له التوفيق في طريق حياته مع دوام النجاح والتألق مع تحقيقُ أحلامه النبيلة وأن يراها حقيقةٌ تُعاش وليست مجردِ أمنيات في ذاته ونرىٰ كثيرًا من الإبداع له ولأعماله الأدبية القادمة الجميلة التي تبهر الأفئدة قبل الأعين ويلجُ بنا إلى عالمه الخاص الملئ بالإبهار ونترككم أعزائي القُراء مع المبدع لِهذا اليوم وإلى لِقاء آخر مع مُبدعين الأدب العربي الذين جالوا بخاطرهم إلى الأفق وأخذونا معهم في رحلةٍ أقل ما يقال عنها أروعُ من الخيال .






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا