مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

أسطورة المخابرات المصرية 

مقال: سامح طلعت 

اللواء محمد نسيم…أو نديم قلب الأسد

(نديم قلب الأسد فى رأفت الهجان)

هو أحد ضباط الجيش المصري الذين انضموا لتنظيم الضباط الأحرار شارك ضمن الصف الثانى من رجال الثورة.

انتقل إلى العمل فى جهاز المخابرات العامة أواهر عام 1956 ومطلع عام 1957.

 

وهى نفس الفترة التى تلت العدوان الثلاثى (حرب السويس فى المراجع الأجنبية) والتى بدأت فيها عملية إعادة بناء المجتمع الأمني فى مصر.

(الأجهزة الداخلية والخارجية) بقيادة اللواء (العقيد وقتها) صلاح نصر.

بدأ اللواء محمد نسيم العمل فى القطاع العربى وكانت مهمة هذا الجهاز هى جمع معلومات إجتماعية وسياسية وإقتصادية من الوطن العربى تفيد القيادة السياسية فى توجيه الخطاب السياسي.

https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL

إلى هذا القطاع هذا القطاع كان من أنجح القطاعات ويمكن تقدير هذا النجاح عن طريق معرفة شعبية الرئيس جمال عبد الناصر فى الوطن العرب من هذه الفترة بل وحتى وقتنا هذا-ودعم عملية إتخاذ القرار.

https://everestmagazines.com/

بعض عملياته التي كشف عنها الستار أخيرًا :

– شارك في تخطيط و قيادة عملية تفجير الحفار.

– شارك فى التخطيط لعملية الهجوم علي ميناء ايلات.

– زرع العميل كيتشوك في إسرائيل.

– عملية الحصول على معلومات عسكرية حساسة بخصوص صفقة مقاتلات فرنسية للدولة الإسرائيلية حوالي عام 1961-1962م من نوع مستير وسوبر مستير وميراج.

 

 

كان اللواء محمد نسيم من ذلك الطراز من الرجال الذي يمتلك قلب أسد كما أطلق عليه رفاقه .. وعقل الثعلب .. وصبر الجمال .. وأصرار الأفيال .. كان نادرًل بحق رحمة الله وطيب ثراه.

وعندما تولى اللواء صلاح محمد نصر الشهير بصلاح نصر رياسة جهاز المخابرات العامة كان محمد نسيم أحد مديري العمليات.

وكانت أولى عمليات محمد نسيم التى أكسبته سمعته الرهيبة بين رفاقه إعادة تأهيل العميل المصري الأشهر رفعت الجمال ” الشهير باسم ” رأفت الهجان ” .

عندما يترجل الفارس

ومع بداية الثمانينيات وبعد عشرات العمليات الناجحة وشهرة واسعة نالها الفهد الأسمر المصري اللواء محمد نسيم اعتزل البطل العمل السري ليخرج من جهاز المخابرات إلى وظيفة مدنية كوكيل لوزارة السياحة المصرية.

وفى 22 مارس 2000 أسلم الفارس البطل روحه وجاد بأنفاسه الأخيرة بعد رحلة مثمرة فى محراب البطولة.

تتوارى إلى جوارها صفحات التاريخ خجلا وتقدم جنازة البطل كبار رجال الدولة.

والعامة فى ميدان التحرير الذى يقع فيه مسجد عمر مكرم الذي خرج منه جثمان البطل.

وتساءل العامة فى فضول وهم يلقون نظرة على اللافته التي يحملها الجنود فى مقدمة الجنازة وتحمل اسم البطل ترى من يكون محمد نسيم؟؟