كتبت: زينب إبراهيم
قال نتنياهو: هدنة لاسترجاع الرهائن التي احتجزتهم حماس خلال هجومها في السابع من تشرين الأول/أكتوبر.
كان “قرارا صعبًا لكنه القرار الصحيح”.
فيما قالت حكومة حماس: إن 14 ألفا و128 فلسطينيًا قتلوا في القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ اندلاع الحرب.
فيما أعلنت قطر وإسرائيل قرب التوصل إلى اتفاق للإفراج عن رهائن لدى حماس مقابل هدنة موقتة في قطاع غزة.
حيث يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية البرية وقصف مناطق عدة من دون هوادة لليوم السادس والأربعين من الحرب.
على مدار أكثر من 49 يومًا وأطفال غزة يعيشون في رعب وألم بين رصاصات الاحتلال وقصف المنازل ومدارس الإيواء على رؤوسهم.
ومشاهد الجثامين أمام أعينهم، يودعون ذويهم للأبد.
لتعود البسمة المؤقتة من جديد وتغمر وجوههم عقب بدء تنفيذ الهدنة المتفق عليها بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية.
بجهود ورعاية مصرية قطرية أمريكية.
كما ظهر عدد من الأطفال داخل أحد مراكز الإيواء الذين يتواجدون بها بعد قصف منازلهم حتى أصبحت ملجأ لهم ولذويهم.
تبادل عدد كبير منهم الابتسامات والضحكات احتفالًا بالهدنة، حتى زادت الطمأنينة في قلوبهم ما جعلهم يقدمون على البدء في ممارسة حياتهم العادية.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100089691648699&mibextid=ZbWKwL
الأطفال في مراكز الإيواء ظهروا وهم يتناولون الأطعمة والحلوى والمشروبات الساخنة التي تحميهم من برودة الطقس.
كما ظهر أخرون وهم يمسكون بأدوات النظافة يقومون بتنظيف المكان من آثار الدمار الذي لحق بالمنطقة.
أكد الخبير في الشؤون الاسرائيلية الاستاذ علي حيدر، أن الهدنة في غزّة هو انتصار صريح للمقاومة.
موضحًا ذلك برفض الكيان الصهيوني في البداية أي تبادل جزئي للأسرى.
ومن ثم قبوله في ما بعد بذلك بعد فشله ميدانيًا وصمود أهل غزة.






المزيد
نظام الطيبات على الميزان
الزواج المبكر: حين يدفع الأبناء ثمن طفولة لم تكتمل
الموسيقى الهادئة: مفتاحك السحري للسكينة وسط ضجيج الحياة