مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

كتبت : زينب إبراهيم

ونحن الآن مع لقاء جديد ومبدعةٌ جديدة التي خططت لها في مجالها الأدبي أسمٌ متألق خاص بها، فهي من سارت في سبيلها بشغفٍ وتتوق للأفضل بصبرٍ قوي وأمل متين في آن واحدًا؛ لأن ذاك الطريق وعر للغاية بحجم البهجة التي ننالها ونحن نسيرُ به تهون علينا المشقة التي رأيناه بهِ هيا بنا نتعرف على مبدعة اليومُ والذي سيعرفنا عليها هي أعمالها الأدبية الرائعة.

هوايات مُبدعتنا الجميلة هي : 

 

 الكِتابة، فتقضي وقت فراغها مُبدعتنا المتألقة في: 

 

 

 بالقراءة والكِتابة؛ بينما الكتابة بالنسبة لمُبدعتنا الجميلة هي: 

 

 روحً وجدت ملاذها، كتائهةٍ وجد محطته، هي مهربها من خيبات الواقع، ومأمنها، وراحتها حين افيض بكلماتها وتعبر بها الخيال، فقدوة مُبدعتنا الرائعة هم : 

 

  أولاً الأديب/ عبد العزيز المقالح. 

ثانيًا/ صديقاتي الكاتبات، بجروب” خربشات كاتبة ” فهذا 

شيءٌ من إبداع وكتابات مُبدعتنا الرقيقة :

 

الروح المفقودة 

كيف تكون مفقودة ونحنُ على قيد الحياة؟ 

ألم تسمع عنها ياسيدي؟ فهاك ما سألقيهِ على ماسمعك، فنصت جيدًا لعلَ حروفي تُصيبكَ بخيبة الخذلان وإنكسار 

 

هي تلك التي أعيش على جُرعةٍ من الأمل من مصباتها 

 

كشمعةٍ أحرقت نفسها لتُضيء لشخصٍ لم تعلم انه أعمى لا يبصر فكيف سيرى النور بذلك؟ ولكن مازلتُ على أملٍ بإن شخص سيمر وسيكون بصير العينان 

مؤلم جداً صحيح هاكَ أيضًا من أكوام الآمي

الروحُ فقدت لمعتها ورونقها الجميل من بشاشة وخفة دم كانت تغزو بها قلوب الآخرين تزرع في وجدانهم كُل سرورٍ و سعادة؛ لكن كل هذا ياسيدي، مازلتُ أنتظر نجمةً تُشرق بقلبي وتبعث بها الأمل.. مازلتُ متفائلة بإن يزورني ذلك

هل أنصتَ جيدًا ؟ لِحديثي دعني أنهيهِ بِشُعلةٍ تلمح بالأُفقِ البعيد بإن من كان على أملٍ بوسط أموات المشاعر ستخرجُ منهم منتصرًا، فنحنُ تعلمنا كيف يكون شعاع الأمل بهيجان نيران البؤس؟ ها أنا الآن ياسيدي، أُحدثك عن الأمل وبجوفي هيجان وزلزالٌ من المشاعر المكتظة من بؤسٍ، وخُذلان، وروحٍ شبه منطفئة أوشكت على أن ترفع الراية البيضاء ويأخذها السيلُ الجراف نحو هاويةُ الإكتئاب؛ وبرغم هذا أجمع لم يسيطر عليا بشكلٍ كلي كان هناك جُزءً ينبض بجوفي وهو الأمل نعم الأمل ياسيدي، ومن أعماق نفسك وقبل ان تغرق ببحور الحياة العميقة إلجئ إلى الله وتلو آياتهِ وتدبرها جيدًا فمعَ كُل حرفاً ستجد بإن الله معك ولن يخذُلك بتاتًا كُن مؤمنًا، فهو أرحم بنا ومجيب؛ لدعوتنا وسميعٌ لشكونا سبحان الله والحمدلله ولا إله إلاّ الله  

 

بذرة أمل بِحقولِ الأشوك 

#*Basmat aml. 

 

أعمال مُبدعتنا الرائعة الأدبية هي : 

1/ رواية قيد الكتابة حاليًا 

 2/اصدار العديد من النصوص 

 

3/ هذا من أشعار مبدعتنا المتميزة : 

قد كنت في ريف ذاكرتي وردةٌ فواحه

تفوح بالأمل وتزهو بكل أناقةٍ ملموحه

 

فقد أصاب جمال روحي بؤسٌ قد جروحه 

وكأنه جرح ينزف فصب فوقه نارٌ ملفوحه  

 

يصير بالحب نرمي سهامه المجروحه

نضمدها بلحن ونسج كلماتٍ مطروحه

 

ياويل الهموم تشق بحناياه فتمحيه 

كأنها عطر ورد صب به وتشبت للانهايه

 

كيف نعيش بالواقع والروح منطويه

كأنها وسط صدف في قاعها مكتويه

 

#Basmat aml.  

 

 

تنصحُ مُبدعتنا الجميلة الكُتاب : 

 

طبعًا، كاكاتبةٍ هي على من يريد الكتابة يصيغ محتوى نصوصه من حيثِ الإملاء وإنتقاء مفردات ذاتَ دلالات ملموسة تلمس القلوب مِن أول ولهةٍ لقرائتها، عليهم أن يستشعرو بكل مايكتبوهُ قبل أن تكون كلماتٍ هي مشاعر تكتب، عليهم ألا يستسلمو بتحقيقِ مساعيهم إلىٰ الأعالي ولا يستمعو لِسلبيات إجعلوها سلاحكم؛ لتثبتو أن لا يأسَ ولا مستحيل دام الشغف والإصرارُ موجود، فشيء يجذب إنتباه مُبدعتنا الرائعة في الذي تقرأه هو : 

 

هو قوة كلِمات النص مع بساطته وسهولة الوصول للقارئ، فلكل كاتبٍ إبداعه الخاص به؛ بينما نوع الرواية الأكثر تحب القراءة له هي: 

 

الرومانسية وروايات الأدب، فالقراء الذين تجد كتاباتهم مميزة في وسطِ الأدب مبدعتنا المتميزة هم : 

 

 تحبُ قراءة للكاتِب الشهير/ أدهم الشرقاوي 

وعبدالعزيز المقالح. 

 

حلم الذي تسعىٰ لتحقيقه مُبدعتنا المتألقة هو 

أن تكون كاتبةٍ مشهورة والجميع ينال إعجابه ما تدونه مِن قِبل خاطرها وإبداعها الراقي، فالذي أستفادت منهُ مبدعتنا الرائعة إلى الآن منذ بدايتها في طريق الكِتابة هو 

 

أن نبلغ بلغتنا وكلماتنا للأفق البعيد وأن ننشر رحاب كلِماتنا في أعماق القارئين وقبل كل ذلك أن يكون حلمها قد حقق مناله في مشاعر الأخرين فهي تبعث بالأمل قبل كل شيء؛ بينما العيوبِ التي ترىٰ مُبدعتنا الجميلة يقع بها الكُتاب في 

مجالهم هي : 

 

أحيانًا توجد أخطاء إملائية لكن هذا الشيء ليس عائق، على العكس كل خطأ يجعل بطريقك مئة معنى جميل، وأيضًا لا تنتظر المدح من أي شخص على نَصك مهما كان ولاتجعل إنتقاد الأخرين سبب تَحطمك، بل أبني منه جدار لإصرارك على النجاح. 

 

وهذا كان آخر لقائنا اليوم مع الكاتبة المتألقة/ بسمة محمد ولكنَّ ليس لديكم يا أيها القُراء الأعزاء، فنترككم معها ومع إبداعها الدائمُ ونتمنى لها دوام النجاح والتفوق والإبداع الممزوج بالتألق والإزدهار معًا وتحقيق أحلامها الجميلة وأن تراها حقيقةٍ بأم عينها وليسَ مجرد حُلم في ذاتها وأن نرى كثيرًا من الإبداع لها ولأعمالها الأدبية القادمة الجميلة التي تبهر القلوب قبل العيون وتأخذنا معاها إلى سبيل الإبداع السرمدي .