كتبته/ الشيماء أحمد عبد اللاه
في عالم الأدب، تبرز أسماء تلهم وتدهش بأعمال تتجاوز الحدود المألوفة، ومن بين هؤلاء الكاتب المبدع يوسف فهمي.
من خلال عمله الجديد وليي بلا مقدمات – قرية الزمرد، يفتح أبوابًا جديدة للإبداع، حيث ينسج بين السرد العميق والرمزية المبهرة حكاية لا تنسى.
لنكتشف معًا تفاصيل هذا العمل المميز.
من هو يوسف فهمي؟ حدثنا عن بداياتك الأدبية وأهم المحطات التي أوصلتك إلى إصدار هذا العمل.
يوسف فهمى هو مصرى عاصر أربعة عصور لرؤساء مصر . كان شاهدا على عظمة مصر وشعبها .. أصابه الحزن لما آلت أليه تلك العظيمة من عصر إلى عصر . ومن منطلق تلك الأحاسيس والألم والتمنى كانت البداية للرواية قرية الزمرد . أما عن البداية الأدبية فكانت من عمر سبعة عشر عاما فى روايته الأولى (وولداه) التى وضعت فى أدرج أحد المنتجين .. وثلاثة روايات أخرى لم تكمل أحداثها رداء الموت .. أمبراطورية القطاع الخاص .. القط المعجزة .
يتسم وليي بلا مقدمات – قرية الزمرد برمزية فريدة. ما هي الرسائل التي أردت إيصالها من خلال هذا العمل؟
مصر .. قرية الزمرد بتمثل مصر الأصيلة والتى قدمت الخير لكل العالم واللى بيظهر عظمتها من خلال الأحداث المثيرة المتتالية والتى تتصدى لها قرية الزمرد .

كيف استوحيت فكرة القرية وعوالمها؟ وهل لها جذور حقيقية أم أنها انعكاس لخيال محض؟
قرية الزمرد هى عالم مثالى رائع يجسد مصر بعظمتها سيطرت على فكرى لتسرد أحداثها فى تسلسل رائع يتكلم فيه كل حدث عن معانى ومشاعر تعبر عن كل مصرى . نعم هى جذور كانت فى باطن عقلى تغذت بأمانيى وأفكارى فترعرعت لتعيش معي فى عالم ليته يصبح حقيقة .
أخيرًا، حدثنا عن تجربتك مع دار النشر في إصدار هذا العمل، وكيف ترى أثرها في دعم الكتاب؟
هذا اول أتعامل مع دار فصحى .. أعجبنى أنها تعمل كخلية نحل يكون ناتجها عسل صافى طبيعى من رحيق كل الثمرات .






المزيد
في عالمٍ تتزايد فيه النزاعات والأزمات، يبقى السلام أكثر من مجرد غياب للحرب؛ فهو مشروع إنساني يقوم على الحوار، والعدالة، واحترام كرامة الإنسان، وبناء مجتمعات قادرة على التعايش رغم اختلافاتها.
في عالمٍ تتحول فيه الكلمات من مجرد حروف إلى رسائل قادرة على ملامسة القلوب وتغيير الأفكار، تبرز تجربة الكاتبة المصرية شيماء طارق، التي بدأت رحلتها بحب الحكايات وإيمانها بقدرة الكلمة على ترك أثر حقيقي
في عالم الأدب، حيث تتقاطع الأفكار وتتولد الحكايات، تبرز الكاتبة إيمان أحمد | سِحر بصوت روائي يحمل ملامحه الخاصة، مقدمةً تجربة تمزج بين الخيال والواقع، وتبحث من خلال الكتابة عن مساحات جديدة للحكاية والتعبير