حوار:محمد حسن
قد يبدأ شغفك بالقراءة صغيرًا أو في عمر صغيرة وتأخذك أحلامك أن تبدأ بكتابة قصصك ورواياتك؛ ولا يمكن أن تتخيل أن تصبح كاتبًا أو روائيًا كبيرًا تنافس كبار الكتاب في المعارض الدولية وهذا ما حدث مع كاتبتنا اليوم وهي الكاتبة يوستينا أنور
هل من الممكن أن تحدثينا عن شخصك الكريم؟
إسمي يوستينا أنور طالبة في كلية الإعلام جامعة القاهرة
و حصلت على المركز الأول في الرواية على مستوي جامعة القاهرة برواية سراب المنشورة منذ عام كامل الآن
كيف قمتي بتطوير موهبتك وكيف نميتها؟
كنت أحب القراءة للغاية منذ أن كان عمري 11 عامًا وكنت ومازلت أشتري الروايات بكل ما لدى من أموال و بالرغم من ذلك لم أتخيل أبداً أنني سأصبح كاتبة لأنني كنت أخشى الوحدة و العزلة اللتان يفرضهما مجال الكتابة على الكاتب
من الكتاب الذين تأثرتي بهما؟
من أكثر الكتاب الذين تأثرت بهم حينها الكاتب محمد صادق لأنه كان يكتب بعقل جيلنا
كيف بدأتي الكتابة ومتي بدأت؟
و بدأت الكتابة منذ أن كان عمري 16 عاماً بعد إكتشافي لموهبتي في كتابة القصص القصيرة وفزت بالمركز الأول على محافظة الجيزة في كتابة القصص القصيرة سنة 2019 و عندها قررت أن أبدأ في رواية سراب التي أسميتها في البداية “أمطار الشتاء” وبعدها غيرت اسمها ل”سراب” و أرسلتها للنشر وبعد نشرها بدأت في العديد من الأعمال الروائية الأخرى مثل رواية “إيدن” التي حصلت العام الماضي على المركز الثالث على مستوى جامعة القاهرة في الرواية ولكنها لم تصدر بعد و أعمل حالياً على خطة نشر للعام المقبل..

هل كان هناك داعمين لك في مسيرتك؟
كان هناك العديد من الأشخاص الذين دعموني معنوياً عندما بدأت الكتابة و لكن حالياً أكثر داعمين لي و لتقدمي في كل المجالات و ليس الكتابة فقط هم أبي و أمي و يشعرون بالحماس و السعادة لنجاحي في أي شئ
هل واجهتي المصاعب في مسيرتك الكتابية وكيف تخطيتها؟
واجهت بعض الصعوبات لعدم معرفتي في البداية بأمور النشر و تكاليفه و كاد أن يصيبني اليأس في العديد من الأوقات ولكنني كنت أحاول تخطيه وكلما نجحت أو دخلت رواياتي لمعرض عربي خارج مصر كنت أستعيد شغفي و أشعر بداخلي أنه لا يمكنني الإنسحاب لأنني لم أكتب في البداية لأجل المجد أو الشهرة بل كنت أكتب لنفسي..
هل وضعتي أهدافًا لنفسك في مسيرتك أو حياتك عامة؟
وضعت هدفاً لنفسي أنه خلال 4 سنوات ستكون رواياتي معروفة عربياً و خلال 10 سنوات ستكون رواياتي معروفة على المستوى العالمي و هذا شغفي الوحيد منذ أن بدأت في رحلة الكتابة.
هل تعرضتي للإنتقادات وكيف واجهتيها؟
تعرضت للعديد من الإنتقادات في البداية كما تعرضت للتشجيع بالتأكيد فقد قال لي البعض أنهم لم يحبوا الرواية ولكن ذلك كان قبل النشر ولكن ذلك لم يكن ليضايقني حينها أو الآن لأنني أعلم أنه من المستحيل أن يتفق الجميع على شئ ولم يذكر التاريخ لشخص إستطاع أن يفعل شيئًا نال به إعجاب كل الناس أو حتى نصفهم ودائماً هناك اختلافات بسبب اختلاف تفضيلات البشر و تلك نصيحتي لكل من يعمل في أي مجال
لمن توجهين الشكر وماذا تقولين لمجلة ايفرست الادبية؟
أريد توجيه الشكر لأبي و أمي و “شيري حنا” و أشكر مجلة إيفرست للغاية على إهتمامها بالمواهب و أرغب من إيفرست أن تستمر بالإبداع






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب