حوار وإعداد: فاطمة صلاح قاسم
في عالم يحكمه الواقع، اختار أن يصنع عوالمه الخاصة بالحبر والخيال. إنه كاتبٌ روائي نسج من التفاصيل البسيطة رواياتٍ تسكن القلوب وتثير العقول.
1. جميع قرّاء مجلة إيڤرست يرغبون في التعرف إليك، فهل لنا أن نتعرف عليك أكثر؟
يشرفني ذلك حقًّا. أنا عبد الرحمن غريب، من مواليد عام 1997، خريج كلية الآداب قسم التاريخ.
2. كيف كانت بدايتك في الكتابة؟ ومتى كتبت أول رواية؟
بدأت الكتابة بانتظام خلال المرحلة الثانوية، وفي السنة الثانية أو الثالثة منها كتبت أول رواية لي باللغة الإنجليزية بعنوان The Journey to the Forest. بعدها قمت بكتابة عدة روايات أخرى، بالإضافة إلى قصص عربية مثل «الساحرة والذئب»، «مملكة الفرسان»، و«أنا والسيجارة». كما شاركت في تأليف مسرحية جامعية تحمل عنوان «المجانين في نعيم». وأعمل حاليًّا على إصدار روايتي الجديدة الورقية «آل كالبسوا»، التي ستُطرح بمعارض ساقية الصاوي في القاهرة والإسكندرية.
3. من هو السند الحقيقي في حياتك ككاتب؟ ولمن تهدي كلماتك وأعمالك عادةً؟
أسرتي هي سندي الحقيقي؛ فأسرتي تمثّل كل شيء في حياتي.
4. هل هناك كُتاب كان لهم تأثير عليك؟
نعم. أنصح بقراءة كتاب «قوة الثقة بالنفس» للكاتب أرنولد كلول، وكتاب «قوة الإدراك» للدكتور إبراهيم الفقي، وكتاب «فن قراءة العقول». لقد تركت هذه الكتب أثرًا بالغًا في نفسيتي وشخصيتي.
5. هل هناك من تعتبره قدوةً في الوسط الأدبي؟ ولماذا؟
قدوتي في الحياة جمعاء هو أخي الأكبر، أبٌ وروحي. وهو المهندس أحمد عبد الفتاح؛ أتمنى أن أكون مثله يومًا ما، فقد علمني كيف أعتمد على نفسي.
6. ما هو تعريفك الشخصي للكتابة، وتحديدًا كتابة الروايات؟
الكتابة ممتعة كالسحر؛ وكأنك تخلق عالمًا من خيالك وتبنيه، سواء كانت الرواية خيالية أو واقعية. أشعر بالسعادة والفرح حين أكتب، فهي طريقتي للتعبير عمّا بداخلي.
7. أي القضايا أو الأفكار تستهويك أكثر عند الكتابة عنها؟
أحب كتابة مواضيع التنمية البشرية والطاقة الإيجابية والتاريخ – وهو تخصصي. فحين أكتب مقالًا، يكون غالبًا تاريخيًّا، أما الخواطر فتركّز على الطاقة الإيجابية وكيفية المواجهة.
8. هل تعتمد أكثر على الخيال أم الواقع؟
أكتب بمزيج من الاثنين.
9. متى اكتشفت شغفك في كتابة الروايات؟
اكتشفت ذلك في الصف الثالث الثانوي؛ حيث ازدادت رغبتي في الكتابة وتطوير مهاراتي مع مرور الوقت.
10. هل سنشهد قريبًا أعمالًا أخرى مميزة من قلمك؟
إن شاء الله، سأشارك في معرضَي القاهرة الدولي والإسكندرية، وكذلك ساقية الصاوي بروايتي الجديدة «آل كالبسوا».
11. ما أكبر تحدٍ واجهك في مسيرتك الأدبية؟
روايتي «آل كالبسوا»؛ فقد عملت عليها لأكثر من عامين وبذلت فيها جهدًا كبيرًا، وأسأل الله أن تنال إعجاب الجميع.
12. كيف تتعامل عادةً مع النقد السلبي؟ وهل هناك موقف لا يُنسى حدث معك؟
أتعامل مع النقد بشكل طبيعي؛ فهو لا يكسر الإنسان، بل يعزّزه ويعلمه ليصبح أقوى.
13. هل تجد أن الأحداث من حولك تُلهمك وتنعكس على رواياتك؟
بالتأكيد، فالأحداث المحيطة تساعدني كثيرًا على الابتكار والكتابة.
14. أي رواية من أعمالك تحتل مكانة خاصة في قلبك؟ ولماذا؟
رواية «آل كالبسوا»، لأنها حقًّا رواية عمري؛ إذ استلزمت جهدًا ووقتًا كبيرين.
15. كيف تتجاوز فترات انقطاع الإلهام أو ضعف الأفكار؟
بالشكر لله والعزيمة؛ فأخرج منها دائمًا أقوى من ذي قبل.
16. ما الدرس الذي تمنيت لو عرفته في بداياتك، وتنصح به الكتاب الجدد اليوم؟
لا تتوقّف عن الكتابة، وافعل ما تحب لأن ذلك يجعلك سعيدًا، وليس من أجل الربح المادي.
17. هل استلهمت إحدى رواياتك من تجربةٍ عشتها بنفسك؟ وما تفاصيلها؟
نعم؛ رواية «أنا والسيجارة» استلهمتها من تجربتي الشخصية في الحب، فقد مررت بأنواعٍ مختلفة منه.
18. والآن بعد هذا الحوار الممتع، ما انطباعك عنه؟
أنا سعيد جدًّا بهذا اللقاء الجميل، وآمل أن أكون قد وفّرت لكم وللآخرين فائدةً وافية.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا