مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

يزهر المستقبل بالتعاون والمشاركة

كتبت: نيرة باسم

 

 

لنأتي أولًا لتعريف مختصر للتعاون، هو مأخوذ من كلمة العون، ويقال: تعاون القوم أي ساعد بعضهم بعضًا، وأعانه على الشيء أي ساعده عليه.

 

التعاون صفة أساسية لدى كل شخص ناجح، أو مؤثر في حياة الأخرين؛ فنجد أن معظم الأشخاص العالقين بأذهاننا، وقلوبنا هم أشخاص قد ساعدونا من قبل في محنة،

أو وجدنا لديهم حل لمشكلاتنا من كلامهم فقط.

 

ويأخذ التعاون أشكال، وأنواع عديدة لاحصر لها؛ فلهذا نضعهم تحت خانتين رئيسيتين التعاون عالبر والتقوى، والتعاون عالإثم والعدوان.

فلذلك أي مساعدة، أو معونة تقوم بها عليك أن تفكر قليلًا تحت أي خانة ستوضع؟!

 

تدعوا جميع الأديان الرحيمة إلى التعاون، فلا يختلف دين على أهمية التعاون ومنفعته الاجتماعية، والإنسانية.

اقرأ: أزمة تهدد مصير العالم https://everestmagazines.com/%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%af%d8%af-%d9%85%d8%b5%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85/

قد حثنا الإسلام عالتعاون فيقول رسولنا الكريم: (الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كالْبُنْيانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا)

ويقول صلى الله عليه وسلم:

(مثل المؤمنين في توادِّهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد؛ إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالسَّهر والحمَّى)

وأيضًا من الأقوال المأثورة في الإسلام قول ابن تيمية: “حياة بني آدم وعيشهم في الدُّنْيا لا يتم إلَّا بمعاونة بعضهم لبعضٍ في الأقوال أخبارها وغير أخبارها وفي الأعمال أيضًا”

 

ويقول الكتاب المقدس: (وَٱلنِّهَايَةُ، كُونُوا جَمِيعًا مُتَّحِدِي ٱلرَّأْيِ بِحِسٍّ وَاحِدٍ، ذَوِي مَحَبَّةٍ أَخَوِيَّةٍ، مُشْفِقِينَ، لُطَفَاء).

 

وللتعاون فوائد عديدة منها:

-اكتساب الخبرات، وزيادة روابط المحبة والأخوة بيننا.

-تنمية المهارات، وتوسيع دائرة الأصدقاء.

-تنظيم الوقت، والقيام بالعمل في وقت أسرع.

  • انتشار الود، والألفة بين الجميع؛ مما يعود بالنفع عالفرد، والمجتمع.

 

وفي النهاية، التعاون هو خلق سامي لايستطيع عليه إلا من كان رحيمًا، هينًا، حسن النية، محبًا للخير له، ولغيره.