كتب: عبدالرحمن أحمد
منذ أن أصابت جائحة كورونا ذلك الكوكب الصغير، وما ترتب عليها من إغلاق للمحال التجارية،
وتعطيل حركة الحياة،
وما ترتب عليها أيضا من صرف المليارات على تجهيز الأطقم الطبية، وعلاج المرضى.
وكان هناك الكثير من التوقعات على أزمة اقتصادية عالمية، وكنا نأمل أن تكون مجرد أكاذيب صعبة الحدوث، ولكن التوقعات قد صدقت!.
بل وإن تلك الأزمة العالمية قد ضربت دول ذات مستوى اقتصادي عالي، فكيف يكون التأثير على الدول النامية والفقيرة،
ذات الاقتصاد المترنح؟
وكان للدولة المصرية حظ سيء من تلك الأزمة الاقتصادية، وما ترتب عليها من ارتفاع حاد في أسعار السلع والمنتجات،
بل تصل إلى عدم توافرها في بعض الأحيان.
إن الحديث عن الخطط الحكومية لتلك الأزمة يحتاج إلى مقال آخر
وأنا لست أهل لتلك المناقشة؛ لكن دورنا نحن كشعب لا يقل أهمية ولا مكانة من دور الحكومة.
اقرأ: النجاحhttps://everestmagazines.com/%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%ad-5/
يجب علينا أن نعرف الإجابة على عدة أسئلة :
ما هي المنتجات الضرورية؟
ما هي المنتجات الترفيهية الواجب تأجيل شرائها؟
والأهم أن نعرف كيفية إعادة واستخدام المنتجات الممكن إعادة تدويرها دون أن تشكل عبء اقتصاديًا أزيد، ودون أن تسبب مشاكل صحية.
والأهم إلى السادة التجار، وأصحاب المحال التجارية لا داعي أن تزيد على سعر السلعة أضعافًا مضعفة؛ بغية الوصول إلى الربح السريع.
نأمل أن نعبر في أسرع وقت، وأن يكون لدى الحكومة خطة واضحة لحل الأزمة؛
فمجهود المواطنين وحده لا يكفي.






المزيد
التعليم في الجزائر.. بين ضغط المناهج واكتظاظ الأقسام وأزمة الكفاءة
تخفيف الضغوط النفسية: استراتيجيات علمية لاستعادة التوازن
الدليفري… بين لقمة العيش وإيذاء الناس