كتبت: ندا عماد علي
وكأنها معي منذ طفولتي إذ أنها تعرفنى أكثر مما أعرف ذاتي، تعلم متى تُغضبني؟ متى تجعلني أغار عليها؟ تعرف متى أحزن وكيف تعالج تلك الأمور وأكثر؟ وكأنها تمتلك مقاليد ذاتي، وليس القصد بأنها تقودوني؛ ولكنها تُجهنى للصواب كما أفعل معها، رباه رزقتني بحب طفلة في برائتها، وإمرأة في حكمتها؛ فاحفظها لي إذ عندي أهم من المال والدنيا، فقد احتلت قلبي؛ وكأنه حق من حقوقها، وصنعت من حضنها منزلاً لنا وأنا قبلت بأسرها مدى الحياة؛ فإنها لي وأنني لها .






المزيد
منبع الصداقة والحب بقلم سها مراد
وداعا ياشهر أيلول بقلم الكاتبة فاطمه هلال
وطأة الحروف بقلم بلال حسان الحمداني