كتبت: إبتسام سعد سعيد.
ولم يوجود لها أخ فهذا وجع آخر.
أنا هنا بعيد عن ضجيج الحياة، لم أسمع من ضجيج الحياة شئ، ولكن اسمع ضجيج قلبي، لم أشتاق إلى شيء مثل أشتياقي لك ياأبـي، منذ كان عمري تسعه سنوات، كنت أحس بالراحة العارمة لوجودك في حياتي، لم تكن لدي مخاوف من آي شئ، ولكن عندما رحلت عني، لم يبقى شيء على مايرام ياابي، تغيرت الناس وتغيرت معاني الحياة في عيني أيضا، لم أجد السند من بعدك ولم أجد الاحتواء، وكلما يحدث شيء في حياتي أحتاجك فـ كل مره فـ والله ياأبـي كل شيء متوقف عليك، فمن بعدك يحل محلك،
عندما اذهب الى أحد يساعدني في أي أمر في حياتي لم ألقي آي مساعده فـ أهرب إلى غرفتك باكية وأمسك صورتك وأبدء حديثي معك أين أنت ياأبي فأنا أحتاجك حق لم يكن أحد مثلك فأنت كنت من ريحه الجنة رحمك الله وجعل مثواك الجنة






المزيد
أمنح لك لحظة لا يشاركك بها أحد بقلم إيمان يوسف
رثاء لأَمِيرِ الغِنَاءِ العَرَبِيّ – هَانِي شَاكِر 3 مايو 2026 بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
هل انتهى وفاء الأصدقاء ! بقلم سها مراد