حوار: محمود أمجد
إيفرست داعمة المواهب تستمر في عرض المواهب في كل المجالات وفي جميع المراحل السنية موهبتنا اليوم صاحبة السابع عشرة ربيعا تعشق الكتابة والقراءة موهبتنا اليوم هي ياسمين ابراهيم عبيدة فهيا نتعرف عليها.
البداية مهمة في المجالات الابداعية كيف كانت بداية مسيرتكِ وما الذي قدمتيه حتي الان والخطوات التي صعدتيها في مسيرتكِ ؟
لم تكن البداية سهلة لي لأني كنت أسعي أن أقدم كل م هو مفيد ورائع لم اركز علي عدد الاعمال بل مدي استفادة عقول القارئيين واستمتاعهم لذا قدمت العدد من الاعمال كـ كتاب عقيرة، نزيف الأرواح، أحاديث القلب.
من هو أكبر داعم لكِ وإلي من تقرائين وبمن تأثرتي ؟
عائلتي كانت أكبر داعم لي، أقرأ لحنان لاشين وعمرو عبد الحميد و إبراهيم الفقي وكان دكتور إبراهيم الفقي مؤثر بشكل كبير في نفسي.

لكل موهبة أهداف أحلام فما هي أحلاميك وطموحاتيك الفترة القادمة وما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررتي بها وتمرين بها ؟
اخطط أن اسير نحو الخطي التي أجد نفسي فيها وأن اترك الفرصة للمبدعين الصغار لكي يظهروا إبداعهم، أكثر الصعاب التي مررت بها هي خوفي من الفشل وأن ثرثرة المحيطين بي كانت ثؤثر بي كثيرًا ولكن كان التجاهل الحل الأمثل.
ممكن تعرضي لنا نموذج مصغر من موهبتك ؟
لقاء مؤجل.
جئتني فى ليلةٍ؛ كانت حالكة الظلام على قلبي أكثر مما كانت على العالم، وأخبرتني حينئذٍ أنك لا تطيق الخصام، وأن سُبل الإلتقاء، والود، لا تعرف سوي الطريق إليك.
الآن..
أخبرني كيف حالك؟ والهجر احتل الود الذي أخبرتني من قبل عنه، كيف حالك، وأنت الذي جعلتَ حبال الوصال تذوب؟
كنتَ ملجأي من العالم، وأصبحتُ الآن أُعاني منك للعالم، كنتَ لا تقوي على الفراق، ماذا حدث إذًا؟
الآن أجلس كل ليلةٍ أُراقب كيف سارت بنا الأيام؟
حتي أصبح كل منا في عالمه الخاص، بعد أن كان يجمعنا عالم واحد، ولكن كُلي أمل، بأنه إذا شئنا أم أبينا، سيحين اللقاء، وكما قال محمود درويش:
“يومًا ما سنلتقي، ونحكي، كيف سارت بنا السُبل حتي اللقاء”.
ياسمين عبيدة.
كلمة أخيرة توجهيها للمواهب الآخري من قبيل تجربتك ؟
اخطوا على نهجكم ما دومتوا في الطريق الذي تجديون أنفسكم فيه وأعيروا التجاهل للبقية، فقط انهض واسعي كأنك لم تفشل ابدًا وقاتل لأجل أحلامك.
وأخيرًا ما رأيك في حوارنا وما رأيك في مجلة إيفرست؟
جميلة جدًا أتمني لكم دوام التوفيق.
وبهذا نصل إلى ختام حوارنا وإلى لقاء قريب مع إيفرست وموهبة أخرى.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا