حوار: نور خالد الرفاعي
الكاتبة الموهوبة وفاء عبدالعزيز البالغة من العمر عشرون عاماً، من محافظة بني سويف، طالبة بالجامعة العمالية فرع بني سويف قسم تكنولوجيا كهرباء، فتاة موهوبة ومبدعة، تحارب كل الأمور الحزينة لمشاعرها، وتوثق آلامها كي لا تنسى بمرور الزمان.
بدأت وفاء الكتابة منذ أكثر من أربع سنوات، كان الوقت فجر رمضان، بنسمات رقيقة تهمس على القلب برقصات خافتة، فإلتقت قلمها وبدأت بسكب الحروف على الورق، فما كونت الأحرف إلا مشاعر سُجنت بداخلها، وعبرت عن ما يعتري قلبها، فشاركتها مع الكثيرين وما لاقت منهم الا الإعجاب بشدة، ومنذ ذلك الحين وصارت الكتابة هي الصديق الوفي والرفيق الأمين، فعملت على تطوير موهبتها بإهتمام شديد، وولجت للمجال عن طريق الإنضمام للكيانات والمباردات منهم “إنفصام” تحت إشراف رحمة حمدي، و عمر سعيد وعمر الشرقاوي فكان فريقا مميزاً يقدم الدورات التدريبية، وأكثر من قدم لها الدعم والتشجيع هم أصدقائها.
الكتابة هي السبيل للبوح بما في القلب، هي الرفيق والصديق والحبيب الأمين، الذي يعينها على البوح بكل ما بقلبها، فلا تستطيع الإستغناء عنه.
ما هي أحلامك المتعلقة بالمجال الأدبي؟ سؤال طرحناه على كاتبتنا وفاء فكانت إجابتها أنها تحلم بالنجاح، ليعلم كل مُحبط أنها بالفعل تمتلك الموهبة، وأن تُعرف في الوسط بتميزها وأحرفها المختلفة، وعن لونها المفضل بالكتابة؛ فهي تفضل كتابة النثر فهو بدون ضوابط صارمة ومريح للقلب.
كما أبدت إعجابها الشديد بدور النشر وبالأخص الدور التي تشجع الكاتب وتقدم الدعم والتشجيع له وتساعده ليُعرف ويتميز بالوسط.
وبنهاية الحديث وجهت رسالة للشباب بألا يسمحوا لأي سهم بإحباطهم وأن يتحلوا بالصبر والقوة للإستمرار.
ووجهت الشكر لمجلة إيفرست على ذلك الحوار، كما أبدت إعجابها الشديد بالمجلة ودعمها للمواهب وتميزها.






المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.