حوار: مريم طه محمد
مجلة إيفرست دائما تكتشف المواهب وموهبة اليوم الفوتوغرافية رانا، وهذه الفوتوغرافية ليست عادية تصويرها مُختلف ومُميز، تسعى دائمًا لتحقيق ما هو أفضل، فـ هيا بنا يا عزيزي القارئ نعرف من تكون شخصية اليوم.
الفوتوغرافية رنا السيد، المصورة العظيمة خلال الفترة الماضية حصلت رنا على لقب المصورة المُبدعة لأنها فعلت الكثير لكى تصل لهذا اللقب.
المُبدعة ” رانا السيد ”، والتى بلغت من العمر إثنان وعشرون عامًا، إستكملت دراستها في أكاديمية أخبار اليوم قسم صحافة، تعيش بمحافظة المنوفية، تحب مجالها.

التصوير بالنسبة لها هو عالمها الثاني الجميل الممتع الذي تلجأ اليه وقت فراغها، وهو هواية بالنسبة لها وتحب كثيرًا توثيق اللحظات الجميلة.
إكتشفت موهبتها هذه منذ صغرها وهي تحب توثق أيامها الجميلة بالتصوير على الهاتف، حيثُ كان والديها يشجعونها، وحيث ذهبت إلى الجامعة قام والديها بشراء كاميرا لكى تقوم بالتطوير من نفسها وبالفعل صارت تتعلم المزيد والمزيد لكى تكون مميزة، وبالفعل صارت مميزة ولكنها لم تتوقف عن التعليم مازالت تتعلم أكثر.
تلازمها الكاميرا التى تقوم بالتصوير بيها،فهى لا تفارقها كأنها قطعة من قلبها، فهى تحبها أكثر من أى أشخاص في حياتها، ليس لديها قدوة معينة في هذا المجال، ولكن تريد أن تصبح مثل المصورين المبدعين وتكون قدوه لأحدهم.
ورغم تعرضها للعقبات الكثيره إلا أنها تنظر لحلمها فقط، شاركت في العديد من المسابقات، شاركت في معرض عدسة الفن الإسلامي بالإسكندرية ٢٠٢٠ وكان أول معرض تشارك فيه وكان فيه صورة شاركت بها وكانت من الصور المميزة على الرغم من أنها أول مشاركة لها، ولكن هذا شجعها أن تكمل وتشارك في مسابقات ومعارض أخرى.

شاركت أيضاً في معرض ومسابقة “حواديت الشارع” حيث حصدت المركز الرابع بمحور بورتيه الشارع، شاركت في مسابقة شعبة المصورين الصحفيين وفازت صورتي بالجائزة التشجيعية الأولى بمحور الحياة اليومية، شاركت في معرض Fujifilm العام الماضي أيضاً وكانت سعيدة لأن المعرض كان فيه مصورين كبار فكنت سعيدة إني صورتها موجودة وسط ناس أساتذة في التصوير وهذا كان شيء كبير بالنسبة لها.
شاركت في معرض بالبيت الروسي بالإسكندرية ٢٠٢٢، لم تتوقف بعد وتؤمن بالله ثم بنفسها وستفعل معرض مخصوص لصورها فقط، وليس في قاموسها فقدان الشغف فأنها لم تفقد شغفها لأنها تفعل الشئ الذى تحبه، التصوير هواية بالنسبة لها.

قدمت نصيحة لمن لديه موهبة أن يسعى لهدفه، ويثق بنفسه، ويأخذ كلام الناس السلبى بإيجابية ولا يسمع لكلامهم ويفقد شغافه بل يسعى لحلمه.
وحيث سألتها ماذا تعرفى عن إيفرست الادبية، ومارأيك في حوار مجلة إيفرست؟ قالت: لقد سمعت عنها كثيرًا، وهذا الحوار ممتع للغاية وسعيدة جدًا بهذه المجله أنها تتيح دائمًا بكشف المواهب والمصورين.
وفي نهاية هذا الحوار الممتع أتمنى لكِ التوفيق والنجاح الدائم، والمزيد من الصور المدهشة هذه.







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب