سراب الذكرى
بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله
أشتاق إليك في كل حين، الأماكن تذكرني بك.
وددت لو أنني لم أغادرك، ولكن ماذا يفيد التمني؟
وددت لو أنني بقيت، وددت لو أن المكان والزمان يعود بي؛ إلى تلك الذكريات، الحنين يعاودني؛ فأبتسم تارة، وأبكي تارة أخرى.
ليت المكان يعرفني، ولكنني وحيد، تائه، حائر الخطى، غريب عن هذا المكان، الأمر أشبه بتلك العتمة الحالكة التي لا تكاد تبصر فيها حتى يديك القريبتان منك، تتردد الذكريات في عقلي ويأبى النسيان، والشوق؟
فرض نفسه، أشتاق في كل ثانية إلى كل جزء من ربوع بلادي الحبيبة، وددت لو أنني لم أتغرب عن وطني؛ ولبثت فيه أمد الدهر.
وأشتاقك بكل ما تعنيه كلمة شوق من معنى.
تركت شطآن الأسى، وهجرت موطني، وتغربت عنه.
هل سأعود ذات يوم أم أن العودة ستبقى مجرد سراب أماني!
وهل ستنطفئ نار الشوق التي تُحرق أضلعي؟
أم أنها ستتقد أكثر؟
نظرت عبر النافذة : تذكرت ذلك الشاطئ وذاك البحر التي كان أمواجه تتلاطم، وصارت الذكرى تتركني تارة وتأتي تارة.






المزيد
دائرة الانتظار بقلم آية طلعت
حلم وتحقق بقلم رحمة محمود حسن
الذنب الذى لم يكن ذنبك بقلم الكاتب هانى الميهى