مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

وطني يتألم بقلم إسلام محمد صديق 

وطني يتألم بقلم إسلام محمد صديق

 

ماذا طحئ بك أيها السودان؟

أري سقم يحتضنك منذ زمان ، كلما نزعته هرول إليك كأنه يريد الحنان ،

يتلبسك ويدمي كل عضوء كالسهام،

ماذا طحئ بك أيها السودان ؟

صنديد أنت أسد يحمي العيال،

لا تخف؛

مهما ضاق بك الحال، مصيرك الأنتصار، لا تعرف الهزيمه منذ ذاك الوقت الجبار،

أتذكر كيف كنت في ذاك الأوان؟

لمح البصر، أعلي رايناك ترفر بي أمتنان ،

لا تخف ؛

هذا أمتحان، أنك في القمه لا محال، أنك البستان تنجب أزهي الثمار،

أطمئن ، تشبهك العلا ولأزدهار،

سيكتب التاريخ هذا، ويتداول بالسن الأجيال،

سيغنوك أيناؤك دوما ، باجمل الأنغام ، ويرقصون من الفرح ، وعودتك كما كان،

الأ تذكر ذاك الزمان؟!

دونك التاريخ ، كي نري عزتك ، وتزرع في دواخلنا مدي الدوام ،

مهما طغئ بنا الحال، لن نستسلم أبدآ، ونذاكر كيف كان أجدادنا القدام؛

أيرضيهم هذا الحال؟

كم لبسؤ عنااء كي نعيش في أمان؟!

لن نفسد أتعابهم ونضيعك ، هذا محاااااال،

جاهدو من أجلك وخسرو الدماء، لم يحزنو ، بل أفرحهم ، وجودك شامخآ بلا عناء،

لم تنم أعيننا وبك جرحآ يسمع أنينه في الأرجاء ،

لا تخف

لديك أسودآ ضارئه ، لا يهزمهم الجبناء ، سيرون ،

كم أنت صلبآ ، وبك صخورآ لا تهأن،

حانت ساعات النصر، والفرح يعلو كالسحاب ،

والسيف يدنو في الرقاب ،

يسفك دمائهم ، وتبحلق الأبصار،

صبركم الله ينصركم ، ويرئ جهدكم وحلاوه الأيمان ،

اللهم النصر للابطال ، والسلام للفاشر، والفرحه لكل السودان .

 

أدامك الله في شموخ لا ينتهئ حتي الممات.