عندما يبهت النور في الشمس بقلم إيمان يوسف أحمد
كم يؤلم أن تستيقظ في صباحٍ بلا رغبة، بلا شرارة تُشعل فيك الحياة كما كانت من قبل. كانت الأيام تمضي وأنا أركض خلف أحلامي بشغفٍ لا يعرف التراجع، أملأ قلبي طاقةً تكفي لألف طريق. لكن شيئًا ما انطفأ داخلي… لم يعد الضوء كما كان، ولا القلب كما عهدته. صارت الأشياء التي أحبّها باهتة، والمشاعر التي كانت تدفعني أصبحت ثقيلة كأنها تُسحب من بين أنقاضٍ من التعب.
أشتاق لتلك النسخة مني التي كانت تنهض من أول سقوط، التي كانت ترى في الفشل درسًا وفي المحاولة حياة. أشتاق لضحكتي المليئة بالحماس، لخططي التي لا تنام، ولأمنياتي التي كانت تملأ الليل أحاديث. ضياع الهمّة ليس موتًا للجسد، بل غيابٌ لروحٍ كانت تضيء الطريق.
لكن رغم هذا الخمول الذي يغلفني، ما زال داخلي صوت خافت يقول: “لن تبقي هكذا.” ربما يحتاج القلب إلى استراحة، والروح إلى وقت لتعود. فحتى بعد العتمة، يشرق الصبح من جديد، ومعه شغف ينتظر أن نعيد إشعاله بأيدينا.






المزيد
ما يشبهك في قلبي بقلم الكاتب هانى الميهى
الجميعُ ثائر بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
أرض الفيروز بقلم عبير عبد المجيد الخبيري