حوار: منار إبراهيم
من هي “أسماء”؟
أدعى أسماء محمود عبدالمطلب الشهيرة بِـ “ورد”، أبلغ من العمر سبعة عشر عامًا، أدرس بالصف الثالث الثانوي بالقسم الأدبي، من مواليد محافظة المنوفية مركز الباجور.

كيف كانت بدايتك ولماذا الكتابة دون عن غيرها؟
كانت بدايتي على ما أعتقد تختلف عن باقي الكتُاب؛ لأنني بدأت منذ فتره قصيرة، واكتشفت موهبتي بنفسي، لا أحد كان يعرف أنني أكتب أو أود أن أكون كاتبه، السبب في دخولي هذا المجال هو.. أنني لم أجد أحد أبوح له بما داخلي سواها.

إذًا لو لم تكوني كاتبة كما الآن، لوددتي أن تكوني؟
بالطبع، الكتابة شيء ثمين لا يمكن لأي شخص أن يقدر هذا الشيء.
ما هي أكثر الأجواء والطقوس التي تفضلها “ورد” أثناء الكتابة؟
أحب الجلوس في جو هاديء، لا يوجد أي أصوات مزعجه؛ حتى لا تفصلني عن الإلهام وقتها.
النقد كالماء لابد منه.. فكيف تواجهينه سواء كان بناءً أو هادم؟
أواجه بصدر رحب جدًا، وأقوم بتلاشي الأشياء التي تم نقدي بها.
ما نوعك المفضل من الكُتب، وكُتابك المفضلين كذلك؟
أفضل كَُتب الروايات والخواطر، أفضل كاتب بالنسبة ليَّ الكاتبة “حنان لاشين”، وبعض الكتاب الأخرين.

لكلٍ منا داعم ومُلهم ورفيق درب وكتف لا يميل، فمن يمثل لكِ هذا الشخص؟
أهلي أكبر داعم لي في مجالي هذا، وأصدقائي كذلك.
هل سبق وأن كان لكِ أعمال سواء إلكترونية أو ورقية؟ وهل تنوي المشاركة بالمعرض القادم؟
نعم، أشتركت في كتابين مجمعين إلكترونين، واشتركت في ثلاث كُتب ورقية مجمعة، وبإذن الرحمن المعرض القادم هنزل بعمل فردي.

أتؤمن كاتبتنا الجميلة بالصدف أم القدر؟
القدر أكيد.
لو أن العالم كله يستمع إليكِ الآن، فما الرسالة التي ترغبي في إيصالها؟
أود أن أرسل للمجتمع بإكمله: أن ينهضوا وأن لا ييأسوا، ولا يستسلموا لإحباطهم، وأريد من العالم بأكمله أن يساعدو الفئات التي لديها الموهبة ويساعدهم على تنميتها.







المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا