كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
إجتمع الجميع إجتماعًا، فأصبحو جمعًا يجتمعُ فيه الضحكات والطرائف، وأنا وبمفردي نرتقب أنا أنظرُ وهو يخفق ألمًا لوحدته، وأخذ عقلي يسألني لم؟ نحنُ لم نؤذ أحدًا قط ، ماذا حل بالبشر ؟
تفاقمتُ التساؤلات ولم يحظ كِلانا بجوابٍ واحد، وضعتُ كفي علىٰ قلبي المُرتجف المفتقد للأُنس والدفاء، أخذته وذهبنا بعيدًا، وأدركنا أخيرًا أن الوحدة قد خُلقت لنكون عُنوانًا لها.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى