كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
إجتمع الجميع إجتماعًا، فأصبحو جمعًا يجتمعُ فيه الضحكات والطرائف، وأنا وبمفردي نرتقب أنا أنظرُ وهو يخفق ألمًا لوحدته، وأخذ عقلي يسألني لم؟ نحنُ لم نؤذ أحدًا قط ، ماذا حل بالبشر ؟
تفاقمتُ التساؤلات ولم يحظ كِلانا بجوابٍ واحد، وضعتُ كفي علىٰ قلبي المُرتجف المفتقد للأُنس والدفاء، أخذته وذهبنا بعيدًا، وأدركنا أخيرًا أن الوحدة قد خُلقت لنكون عُنوانًا لها.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني