كتبت: أسماء السيد
عقلي مصنوعٌ من حجر مُلطخ بكل ذكرياتي المريرة، في بعض الأوقات أشعرُ بأنني عليا ترك كل شيء والتراجع أُفكر فقط في الإستسلام، لكن ما هي الدنيا إلا حرب وأنا خُلقتُ محاربًا لا هاربًا، فالبداية لا تمنحك الحقيقة، النهاية وحدها من تكشف الناس علي حقيقتها، من نفسي إلى أي مُنقذ، ساعدني فأنا على حافةِ الانهيار، أتسمعني
أنا أتمزقُ من الداخل، فالوحدة قد فتكت بقلبي، فمـا فـائدة الابتسامة إذا كـانت مليئة بالألم، فعقارب الساعة ليست مُؤذية مثل عقارب حياتنا الحقيقة، تالله يا صديقي لنا الله فهو الأقرب والأحن.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى