كتبت: مريم عبد العظيم سيد
دائمًا تتركني الأشياء الذي أحببتها بصدق، ولم يتبقي لي غير القهر، والألم
ماذا فعلت لكي يحدث لي ذلك؟
سعيت كثيرًا من أجل البقاء، ولكن لم يسعي أحد من أجلي.

كتبت: مريم عبد العظيم سيد
دائمًا تتركني الأشياء الذي أحببتها بصدق، ولم يتبقي لي غير القهر، والألم
ماذا فعلت لكي يحدث لي ذلك؟
سعيت كثيرًا من أجل البقاء، ولكن لم يسعي أحد من أجلي.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى