أسأل نفسي دائمًا لماذا أعيش في حزن وبكاء، لماذا أتألم بداخلي في صمت ولا أظهر ما أشعر به، لماذا أصبحت الأشياء المفرحة بالنسبة لي لا تجلب السعادة، ما الذي وصل بي إلى هذا الحال، وهل هناك أمل أن يتغير كل هذا وأن أعود إلى الطبيعة الضاحكة الفرحة والسعيدة؟
أرغب في إجابة واضحة لتساؤلاتي وأعلم أنه لا أحد يستطيع الإجابة سوى نفسي، فأنا إنسانة ممتلئة بمشاعر تجمع ما بين الحب والسعادة والفرح والكره والحزن والغضب أيضًا، جميعها يسكن بداخلي وجميعها يظهر في أوقات مختلفة، ولكن بعد أن مررت بالعديد من الأزمات والصدمات تلاشت بداخلي الضحكات وامتلئ قلبي بالأحزان وأصبحت عيوني تفيض بالدموع بدلًا من أن تغرق بالابتسامة والفرح، لماذا أعيش كل هذا الحزن والألم وإلى متى سأظل هكذا هل من أحد يجيب تساؤلي هل سأظل يومًا ما إلى الأمان وأجد ابتسامتي تملئ وجهي، عودي يا أنا عودي إلى سعادتك فالحياة ستظل قائمة ولم تتوقف أبدا سواء كنتي في سعادة أو في حزن.






المزيد
فتاة أهلكتهاالمواقف بقلم إيمان يوسف احمد
-سَــأُريك من أنــا بقلــم شــاهينـــاز مـحمــد
هذه رحلتي وعدت بقلم مريم الرفاعي