كتبت: أسماء جمال الدين.
وكأن أيام العمر التي فاتت مضت كأنها هباء و فتات مثل قضبان إحتبست بداخلها تنهيدة مابين وليد يبكي، وشقاء شاب
فأنبثقت من عينيها الدمعات كما تنبثق الدماء من صدر الشهداء، من عاش بداخلي ومن مات عمر برئ أم عمر
قتله خنجر الإشتياق؟
فماذا تحمل بين طياتها ليالي السنوات؟ ترفرف بالأجنحة
أم يقولون الطير مات؟
فنطق خريف الأوراق أين عمر فات
بين بسمة وعذاب لماذا تبقى من روحي أنقاض
فأصبحت حبيسة بين جدران تبكي
على ذكرى وليد يبتسم وقلب شاب
يخشى وجع الفراق.






المزيد
بين الأفضل والأنسب الكاتب هانى الميهى
مدينتي ضوء القمربقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد عاصي
أسعدتني بصباحها ! بقلم سها مراد