مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

نوح الوايلي وروايته ” كراكيل” في رحاب إيفرست الأدبية 

Img 20241204 Wa0056

 

المحررة: زينب إبراهيم 

الحياة طريق للتحديات إلا الفلاذي الذي يستطيع أن ينهيه حاصلاً على كل أحلامه وما يطمح له وكاتب اليوم/ نوح الوايلي

جسور في سبيل الأحلام والذي استطاع بقلمه أن يجتاز أي عواقب دعونا نتعرف عليه أكثر.

 

 

هو شخصية مُلمة ومحبة للفلسلفة والأدب النفسي، بارع ببعض الفنون التجسيدية كالرسم والهندسة الصوتيه وغيرهم.

 

 

 

 

أعماله الأدبية أفضل ما خرج للنور وتم ظهوره “كراكيل” ولكن هناك ماهو أقوى بمراحل لم يتم الإعلان عنه حتى الآن حتى تحين الفرصة.

 

 

 

 

عبارته التي يتخذها شعار في الحياة هي:

مادامت الروح بالجسد ما دام الحلم طائفًا.

 

 

 

وأطلعنا على نص من نصوصه فكانت:-

 

 

مَا رَأْيُكَ بِإِحْتِسَاءِ قَهْوَةٍ مُحَلَّاهُ بِسَجِيَّتِي؟

وَتَدْخِينُ بَعْضِ اللَّفَائِفِ مِنْ لَوْعَتِي؟

لِنُحَرِّقَ صَفَحَاتِ الْأَمْسِ، وَنُشِيدُ بِنَاءً مِنْ مَشَاعِرِي

الَّتِي تُسْبِّحُ بِمَجْرَى أُورْدَتِي كَمَا تَسِيرُ السَّفِينَةُ بِغَسَقِ اللَّيْلِ،

لِنَتَلَاقَى عَلَى سَفْحِ سَكَرَاتِ الْوِجْدَانِ الْمَنْسِيِّ.

 

كَفَانَا جَفَائًا فَقُد ذَابَتْ مَعَالِمُ أَرْوَاحِنَا، فَإِنَّ الْفُؤَادَ مُتَعَطِّشٌ لِسَلْسَبِيلِكَ وَإِسْتِنْشَاقِ الرَّبِيعِ الْمَارِّ مِنْ بَيْنِ سَلَاسِلِ شِعْرِكِ الْحَرِيرِيِّ،

فَأَيًّا مُعَذَّبَتِي؛ دَعِينَا نَتَرَاقَصْ الرَّقْصَةَ الْأَخِيرَةَ عَلَى ضَوْءِ نِيرَانِ أَضْلَعِي، وَيَكُونُ الْعَازِفُ إِبْنَ الْمَارِّچ الْحَاضِرُ عَلَى أَشْعَارِي وَقَصَائِدِي الْمَنْسِيَّةِ بِحَضْرَةِ الشَّوْقِ، وَحِينَ أَمْسَكُ بِخَصْرِكَ الْمُلْتَهِبِ، وَأَقْومُ بِعَزْفِ أَلْحَانِي عَلَى قِوَامِكِ الْمَمْشُوقِ؛ سَأَهْتِفُ بِصَوْتِي بِالْفَضَاءِ مَنَاجِيًا،

عَانِقِينِي؛ أَوْقِفِي نَزِيفَ اَلْحَنِينِ اَلْمُنْصَهِرِ بَجُوفِي، فَإِنَّ بِنِهَايَةِ سَرَاب رُوحِيٍّ طِفْلاً مُنَاجِي لِعِنَاقِ أُمِّهِ”

 

-نوح الوايلي.

 

 

 

 

نفسه وكفى هي الداعمه في سبيله.

 

 

 

 

 

لا يمكن توظيف الكم الهائل من التجارب بتميز تجربة عن غيرها، فدرب الحياة مليئ بالتجارب التي تقتلنا فتزيدنا قوة وهناك التجارب التي تجعلنا نطمئن فنبتسم.

 

 

https://www.facebook.com/profile.php?id=100089767317771&mibextid=kFxxJD

 

 

أعرب قائلاً رأيه في تلك المقولة ” السبيل دائمًا له عواقب وخيمة، لكنه يحتاج الصبر والمثابرة؛ حتى نصل لنهايته ونجتازها”.

 

 

 

تلك المُعضلة تكمن بالحرية وتحرير القيود ولكن بشكل منطقي آدمي، فا على كل شخص لديه هدف أو حلم؛ السعي للوصول والبحث عن الوسائل ولكن لا يطمح إلى أمور وهمية أو أحلام تبعد عن ما يتوفر له، يمكنه تقسيم حلمه إلى عدة محطات بشرط توفر متطلبات كل مرحلة للوصول.

 

 

 

إن حدث وتواجد مع بعض النقاد سيرسل لهم تلك الرسالة:

لا تحاول أن تثير رعدي، فما زال كوكبي مجهول لك.

 

 

 

 

مواهبه بعيدًا عن سبيل الأدب هي الرسم، الهندسة الصوتية، الفنون التجسيدية.

 

 

 

 

بداية من المرحلة الابتدائية حينما كان يأتي مُعلم اللغة العربية ويبدء بشرح الابيات الشعريه والنثر والبلاغة كان ذلك يثيرني فكيف يتم توظيف الكم الهائل من تلك المشاعر في بعض الأحرف والكلمات؟

 

 

 

 

 

من وجهة نظره الصعوبات التي تواجه أي كاتب في بداية حياته الأدبية هي الإستهان به / عدم توفير المتطلبات والوسائل التي يحتاجها/ عدم توفير الكيان الآمن له.

 

 

 

 

 

شارك معنا محوى رواية “كراكيل” تقدم مزيجًا قويًا بين أدب الرعب والتأمل النفسي، حيث يستغل الكاتب نوح الوايلي أجواء الرعب لخلق حالة من التوتر والانغماس في عالم مشحون بالغموض والتهديد.

 

 

 

تدور الرواية في بيئة مشحونة بالتصدعات، ليس فقط في الجدران والبنايات، بل أيضًا في النفوس. الشخصيات تواجه ظواهر غريبة وأحداثًا مرعبة تثير الشكوك حول الواقع الذي تعيشه، مما يخلق إحساسًا دائمًا بالقلق والخوف. تتشابك العناصر الخارقة للطبيعة مع رموز نفسية واجتماعية، لتعكس انهيار الإنسان أمام قوى مجهولة تتربص به.

 

الرعب في “كراكيل” لا يعتمد فقط على الوحوش أو الظواهر الغامضة، بل ينبع من الداخل؛ من الهواجس، والندوب النفسية، والمخاوف الكامنة في أعماق النفس البشرية. بأسلوب أدبي متقن ومشاهد مرعبة، يسحب الكاتب القارئ إلى عالم مقلق يترك أثرًا عميقًا في الذاكرة.

 

Img 20241204 Wa0057

 

 

 

 

طموحاته أن يحلق بسمائه السوداء/ أما عن الأعمال القادمة فا يتم التجهيز للجزء الثاني من “سلسلة آسفار الغسق” لظهور رواية “بني سوميا” بموسم 2026 بإذن العزيز.

 

 

 

 

 

يرى أن الذين يستغلون الكتاب تحت أي بند هم أناس يفتقدون للآدمية والعقلانية.

 

 

 

رأيه في الكيانات والمبادرات المطروحة في ساحات الأدب الآن أنها ضعيفة، وعلى الداعمين النظر للدعم بدول الخليج العربي.

 

 

 

 

 

 

 

 

حتى وإن كان الكيان المحيط غير داعم لإبراز الشخص فا على الأقل يتم تفريغ الشحنات السلبية من خلالها.

 

 

 

 

كالعائد من الموت، أو كجثة تغلي براكين بصدرها، ناظرة لإستثارها حتى تفيض شعوره حينما يبتعد عن الكتابة ثم يعود إليها من جديد.

 

 

 

 

 

 

بالتأكيد هناك معايير متعددة يمكن أن تُعتبر مؤشرات لنجاح الكاتب، لكنها تعتمد على السياق الشخصي والثقافي والجمهور المستهدف. إليك أبرز هذه المعايير:

 

1. التأثير على الجمهور

 

قوة الأفكار: أن تكون أفكار الكاتب قادرة على تحفيز التفكير أو إثارة النقاش.

 

الاتصال العاطفي: أن تُحدث أعماله صدى عاطفي لدى القارئ، سواء بالإلهام، التسلية، أو التعليم.

 

 

2. جودة الكتابة

 

الأسلوب: تميّز الكاتب بأسلوب فريد أو مميز.

 

الإتقان اللغوي: الكتابة بلغة سليمة وثرية.

 

 

3. الانتشار والشعبية.

 

تحقيق عدد كبير من المبيعات أو الوصول إلى جمهور واسع.

 

حصول أعماله على تقييمات إيجابية وانتشارها عبر وسائل الإعلام أو التوصيات.

 

 

4. الاستمرارية والإنتاجية

 

القدرة على الاستمرار في تقديم أعمال جديدة ومبتكرة.

 

المحافظة على مستوى جودة متقدم في كل عمل جديد.

 

 

5. الاعتراف والتقدير

 

الجوائز الأدبية أو الترشيحات لها.

 

اعتراف النقّاد أو المثقفين بقيمة أعماله.

 

 

6. الأصالة والإبداع

 

تقديم أفكار جديدة وغير تقليدية.

 

القدرة على تناول القضايا بأسلوب فريد يجذب القارئ.

 

 

7. التأثير الطويل المدى

 

أن تظل أعمال الكاتب مؤثرة ومرتبطة بالزمن، وتجد قراءً حتى بعد مرور عقود على كتابتها.

 

 

8. القيمة الثقافية أو الاجتماعية

 

أن يساهم الكاتب في إثراء التراث الثقافي أو في معالجة قضايا مهمة تؤثر في المجتمع.

 

 

9. التكيف مع مختلف الوسائط

 

نجاح تحويل أعمال الكاتب إلى أشكال فنية أخرى مثل المسرح، السينما، أو التلفزيون.

 

 

معيار شخصي: تحقيق الرضا الذاتي

 

شعور الكاتب بالرضا عن عمله، بغض النظر عن الشهرة أو العوائد المادية.

 

 

في النهاية، النجاح بالنسبة لكل كاتب هو مزيج من هذه المعايير بنسب مختلفة حسب أولوياته وأهدافه.

 

 

 

 

ختم حوارنا معه برأيه عن الحوار حيث قال إنه ممتاز، ومتقن بإختيار الاسئلة.

 

 

 

 

 

وأضاف عن مجلتنا أنها من أبرز المجلات الرائدة بالساحة.

 

 

 

وفي ختامنا لحوارنا المتميز مع الكاتب المتألق ذا القلم الذهبي الذي حاز على إعجاب الجميع بلا استثناء نتمنى له دوام النجاح والتفوق مع الإبداع والتمييز السرمدي ونرى له حوارات آخرى وجميلة كجمال قلمه وإلى حوار آخر مع مبدعين الأدب العربي نترككم مع مبدعنا لهذا اليوم ولكم وله مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية.