الصحيفة نور ناز
في عالم الأدب الحديث، يظهر الكثير من الأصوات الجديدة التي تحمل رؤى وأفكارًا مبتكرة. اليوم، نلتقي بأحد هذه الأصوات الشابة التي تعبّر عن تجاربه وأحلامه من خلال الكتابة. حيث ينسج “كاتبنا” قصصه بأسلوب فريد يعكس تطلعات جيله.
بداية ممكن تعرفنا بشخصكم الكريم؟
محمد رمضان أمين، كاتب مصري ومؤلف لأربع روايات تحمل الطابع الإبداعي والمميز. تشمل أعمالي:
حيفا: رواية درامية وأكشن بوليسية، مرشحة لتقديم تلفزيوني مصري، تتمحور حول إسقاط نظرية المؤامرة من خلال حياة عالم ذرة شهير.
– ساكن قبور مهيائيل: رواية تستعرض الحرب بين الإنس والجن بعد حياة سيدنا آدم.
– ساقط قيد: قصة رحالة يُدعى الحكيم مجدان، يسافر شرقًا وغربًا ويواجه تحديات اجتماعية معاصرة.
– صولو: عمل جديد ومفاجئ لا أريد الإفصاح عنه الآن حفاظًا على حقوق النشر.
كيف اكتشفت موهبتك؟ وكيف قمت بتطويرها؟
منذ صغري، كانت الكتابة تأسرني؛ كأنها نافذة للعالم الداخلي والخارجي. وطورت موهبتي عبر قراءة الأعمال الأدبية المختلفة، واستلهام رؤى جديدة، والتجربة المستمرة لكتابة القصص والمقالات.
كيف تتأكد أن عملك دقيقًا؟
الدقة تأتي من البحث العميق، والتحقق من التفاصيل، بالإضافة إلى مراجعة نصوصي باستمرار. أستعين أحيانًا بنقاد وزملاء لتقديم ملاحظاتهم البنّاءة التي تُثري العمل.
برأيك كيف يتعامل الكاتب مع النقد؟
النقد جزء لا يتجزأ من مسيرة الكاتب، والأهم هو التعامل معه بعقلانية وتقبل. أرى النقد فرصة للنمو وتطوير الأدوات الإبداعية، خاصة إذا كان نقدًا بناءً وهادفًا.
من هو الكاتب الذي أثر في نفسك؟
تأثرتُ بالعديد من الأدباء العرب والغربيين الذين ساهموا في تشكيل رؤيتي الأدبية. من الأدب العربي، أُلهِمتُ بأسلوب محمد الماغوط بما يحمله من عمق وسخرية عميقة، كما أن أسلوب نجيب محفوظ ترك بصمة واضحة في تصوير المجتمع المصري، وكتابات محمود درويش ألهمتني بجماليات الشعر والمقاومة.
أما الأدب الغربي، فقد كان لديستويفسكي تأثير خاص بقدرته على تحليل النفس البشرية، إرنست هيمنجواي بأسلوبه المبسط والمكثف، وغابرييل غارسيا ماركيز الذي أدهشني بعوالم الواقعية السحرية في أعماله. كذلك، ألهمتني فيرجينيا وولف بقدرتها على الغوص في تفاصيل الوعي الإنساني، وفرانس كافكا بمزيج من الغرابة والرمزية العميقة.
ما هي إنجازاتك؟
إلى جانب أعمالي الأدبية المميزة، أعتز بترشيح رواية “حيفا” للتلفزيون المصري، وأيضًا بإطلاق مبادرة أدبية تجمعني بالإخوة الكتّاب، حيث تهدف إلى تعزيز روح التعاون والدعم المتبادل بيننا. هذه المبادرة تشهد نموًا وتطورًا مستمرًا، وتُساهم في خلق بيئة مفعمة بالألفة والمحبة، وتحفز الإبداع الجماعي والعمل المشترك، مما يجعلها إنجازًا يعكس إيماني بأهمية التكاتف في المجتمع الأدبي.

هل واجهت صعوبات؟
واجهت العديد من الصعوبات كبداية، مثل إيجاد منصة تعبر عن أفكاري، ومواجهة النقد السلبي. لكن تحدياتي زادتني إصرارًا، وشكلتني ككاتب قادر على المواصلة والتكيف.
ما هي طموحاتك في المستقبل؟
طموحي أن تُترجم أعمالي إلى لغات مختلفة، وأن أُقدّم محتوى يلامس القلوب عالميًا. أهدف أيضًا إلى دعم المواهب الشابة وتشجيعهم على الإبداع.
قم بتوجيه رسالة للمواهب المبتدئة؟
لا تخف من المحاولة، ولا تتردد في الاستماع للنقد البناء. احرص على تطوير مهاراتك باستمرار، وكن واثقًا أن المثابرة تفتح الأبواب المغلقة.
في الختام ما رأيك في هذا اللقاء، وما رأيك أيضاً في مجلتنا “إيفرست”؟
اللقاء كان ممتعًا وثراء الحوار يُبرز عمق الأسئلة. مجلة “إيفرست” تُعد منصة رائعة لدعم الكتّاب وتقديم محتوى مميز. أتمنى لها مزيدًا من النجاح والانتشار.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.